باب أصناف الحجّ والعمرة وأفضلهما
[ 941 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « الحجّ ثلاثة أصناف : حجّ مفرد وقران وتمتّع بالعمرة إلى الحجّ وبها أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم والفضل فيها ولا نأمر الناس إلّا بها » « 1 » .
بيان
« حجّ مفرد » أي من العمرة هذا على حدة وهذه على حدة « وقران » أي حجّ يقرن بسياق الهدي « وتمتّع بالعمرة إلى الحجّ » أي ضمّ لها إليه وانتفاع بها قبله في أيّامه وأشهره فانّهم كانوا لا يرون العمرة في أشهر الحجّ فأجازه الإسلام « أو تمتّع » من النساء بإتمامها إلى الإهلال بالحجّ وإنّما كان الفضل فيها لمن قضى فريضته وأراد النافلة وذلك لأنّها متعيّنة لفريضته البعيد عن مكّة والآخرين متعيّنان لفريضة القريب كما يأتي بيانه .
[ 942 ] 2 . الكافي والفقيه : عنه عليه السّلام : « الحجّ عندنا على ثلاثة أوجه : حاجّ متمتع وحاج مقرن سائق الهدي وحاج مفرد للحجّ » « 2 » .
[ 943 ] 3 . التهذيب : عنه عليه السّلام عن آبائه : « لمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم من سعيه بين الصفا والمروة أتاه جبرئيل عند فراغه من السعي وهو على المروة » فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تأمر الناس أن يحلّوا إلّا من ساق الهدي ، فأقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم على الناس بوجهه فقال : يا أيّها الناس هذا جبرئيل - وأشار بيده إلى خلفه - يأمرني عن اللّه عزّ وجلّ أن آمر الناس أن يحلّوا إلّا من ساق الهدي فأمرهم بما أمر اللّه به ، فقام إليه رجل وقال : يا رسول اللّه نخرج إلى منى ورؤوسنا تقطر من النساء ! وقال آخر : يأمرنا بشيء ويصنع هو غيره ، فقال : يا أيّها الناس لو استقبلت من أمري ما استدبرت صنعت كما صنع الناس ولكنّي سقت الهدي ، فلا يحلّ من ساق الهدي حتّى يبلغ الهدي محلّه فقصّر الناس وأحلّوا وجعلوها عمرة ، فقام إليه سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي فقال : يا رسول اللّه هذا
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 51 / 291 / 1 .
( 2 ) . الكافي 4 : 51 / 291 / 2 ، الفقيه 2 : 312 / 2 / 2545 .