تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1088

مساهمون:

ص١٠٨٨
صيامك سبعين ضعفا ، أو تسعين ضعفا » . « 1 » [ 735 ] 11 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ، ولم يعلمه بصومه فيمنّ عليه ، كتب اللّه له صوم سنة » . « 2 »

* بيان

قال : في « الفقيه » : هذا في السنّة والتطوّع جميعا .

باب الصائم يصبح جنبا أو يحتلم نهارا

[ 736 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام في رجل احتلم أوّل الليل أو أصاب من أهله ثمّ نام متعمّدا في شهر رمضان حتّى أصبح ، قال : « يتمّ صومه ذلك ثمّ يقضيه إذا أفطر شهر رمضان ويستغفر ربّه » . « 3 »

* بيان

« إذا أفطر شهر رمضان » يعني إذا فرغ من صيام الشهر ، ومعنى تعمّد النوم أن ينام اختيارا عالما بالجنابة ذاكرا لها دون أن يغلب عليه النوم ، أو وقع منه ناسيا أو جاهلا ، وهو بإطلاقه يشمل ما إذا كان عند النوم عازما على فعل الطهارة قبل الفجر أو عازما على تركها ، أو غير عازم لا على فعلها ولا على تركها فهذه ثلاثة شقوق تستدعي أحكاما ثلاثة ، والأخبار التي وردت في هذا الباب على اختلافها في الحكم وإطلاق أكثرها في المورد لا تعدو أحكاما ثلاثة يصلح أن يكون كلّ منها حكما لواحد من هذه الشقوق : أحدها : سقوط القضاء والكفّارة رأسا ، والثاني : ثبوتهما معا ، والثالث : ثبوت القضاء دون الكفّارة . ثمّ أكثر أخبار الكفّارة نصّ في العزم على ترك الطهارة ، وأمّا أخبار القضاء وأخبار سقوطه فمطلقة متشابهة في المورد قابلة للتقييد والتأويل بحيث تتلاءم
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : 107 / 151 / 6 ، الفقيه 2 : 84 / 1797 . ( 2 ) . الكافي 4 : 107 / 150 / 3 . ( 3 ) . الكافي 4 : 67 / 105 / 1 .
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1088 | الفيض الكاشاني / مهدى انصارى قمى