خبائي أبدا » « 1 » .
[ 1847 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام قال لنفر عنده : « ما لكم تستخفّون بنا ؟ » فقام إليه رجل من خراسان ، فقال : معاذ لوجه اللّه أن نستخفّ بك أو بشيء من أمرك ، فقال : « بلى إنّك أحد من استخفّ بي » ، فقال : معاذ لوجه اللّه أن أستخفّ بك ، فقال له : « ويحك ألم تسمع فلانا ونحن بقرب الجحفة وهو يقول : احملني قدر ميل فقد واللّه أعييت ؟ واللّه ما رفعت به رأسا ، لقد استخففت به ، ومن استخفّ بمؤمن فبنا استخفّ ، وضيّع حرمة اللّه عزّ وجلّ » « 2 » .
باب الاحتجاب عن المؤمن
[ المتن ]
[ 1848 ] 1 . عن الصادق عليه السّلام : « أيّما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب اللّه بينه وبين الجنّة سبعين ألف سور ، غلظ كلّ سور مسيرة ألف عام ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام » « 3 » .
[ 1849 ] 2 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « أيّما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ، لم يزل في لعنة اللّه حتى يلتقيا » « 4 » .
[ 1850 ] 3 . الكافي : عن الرضا عليه السّلام قال : « كان في زمن بني إسرائيل أربعة نفر من المؤمنين ، فأتى واحد منهم الثلاثة وهم مجتمعون في منزل أحدهم في مناظرة بينهم ، فقرع الباب فخرج إليه الغلام ، فقال : أين مولاك ؟ فقال : ليس هو في البيت ، فرجع الرجل ودخل الغلام إلى مولاه ، فقال له : من كان الذي قرع الباب ؟ فقال : كان فلان ، فقلت له لست في المنزل ، فسكت ولم يكترث ولا يلم غلامه ، ولا اغتمّ أحد منهم لرجوعه عن الباب ، وأقبلوا في حديثهم .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 367 / 3 .
( 2 ) . الكافي 8 : 102 / 73 .
( 3 ) . الكافي 2 : 364 / 1 .
( 4 ) . الكافي 2 : 365 / 4 .