[ 1853 ] 3 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه تعالى ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على اللّه ، ولا دين لمن دان بجحود شيء من آيات اللّه تعالى » « 1 » .
[ 1854 ] 4 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « كتب رجل إلى الحسين عليه السّلام : عظني بحرفين ، فكتب إليه :
من حاول أمرا بمعصية اللّه ، كان أفوت لما يرجو ، وأسرع لمجيء ما يحذر » « 2 » .
باب من يضرّ بنفسه في المعاشرة
[ المتن ]
[ 1855 ] 1 . الكافي ، الفقيه : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ أحقّ الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء ، لأنّ الناس إذا استغنوا كفّوا عن أموالهم ، وإنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الصلاح أهل العيوب ، لأنّ الناس إذا صلحوا كفّوا عن تتبّع عيوبهم ، وإنّ أحقّ الناس بأن يتمنّى للناس الحلم أهل السّفه الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم ، فأصبح أهل البخل يتمنّون فقر الناس ، وأصبح أهل العيوب يتمنّون معايب الناس ، وأصبح أهل السفه يتمنّون سفه الناس ، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل ، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب ، وفي السفه المكافاة بالذنوب » « 3 » .
[ 1856 ] 2 . الفقيه : قال الصادق عليه السّلام : « خمس هنّ كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذّة ، ولا لملول وفاء ، ولا لكذوب مروءة ، ولا يسود سفيه » « 4 » .
آخر كتاب المعاشرة والحقوق ، والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 373 / 4 .
( 2 ) . الكافي 2 : 373 / 3 .
( 3 ) . الكافي 8 : 170 / 191 ، الفقيه 4 : 401 / 5862 .
( 4 ) . الفقيه 4 : 394 / 5838 .