فهم في شبهة من أمره .
[ المتن ]
[ 1753 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ آية الكذّاب بأن يخبرك خبر السماء والأرض والمشرق والمغرب ، فإذا سألته عن حرام اللّه وحلاله لم يكن عنده شيء » « 1 » .
* بيان
وذلك لأنّ العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه لا يحصل لأحد إلّا بالتقوى وتهذيب السرّ عن رذائل الأخلاق ، قال اللّه تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
« 2 » ولا تحصل التقوى إلّا بالاقتصار على الحلال والاجتناب عن الحرام ، ولا يتيسّر ذلك إلّا بالعلم بالحلال والحرام ، فمن أخبر عن شيء من حقائق الأشياء ولم يكن عنده معرفة بالحلال والحرام ، فهو لا محالة كذّاب يدّعي ما ليس له .
[ المتن ]
[ 1754 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ الكذبة لتفطر الصائم » . قيل : وأيّنا لا يكون ذلك منه ؟ قال : « ليس حيث تذهب ، إنّما ذلك الكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى الأئمّة عليهم السّلام » « 3 » .
[ 1755 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام قال : « الكذب على اللّه وعلى رسوله من الكبائر » « 4 » .
[ 1756 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « الحائك ملعون ، وذلك الذي يحوك الكذب على اللّه وعلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 5 » .
[ 1757 ] 6 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام قال لأبي النعمان : « لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفيّة ، ولا تطلبن أن تكون رأسا فتكون ذنبا ، ولا تستأكل الناس بنا فتفتقر ، فإنّك موقوف لا محالة مسؤول ، وإن صدقت صدّقناك ، وإن كذبت كذّبناك » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 340 / 8 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 282 .
( 3 ) . الكافي 2 : 340 / 9 .
( 4 ) . الكافي 2 : 339 / 5 .
( 5 ) . الكافي 2 : 340 / 10 .
( 6 ) . الكافي 2 : 338 / 1 .