[ 1596 ] 4 . الكافي : أبو عبيدة الحذّاء ، قال : كنت زميل أبي جعفر عليه السّلام ، وكنت أبدا بالرّكوب ثم يركب هو ، فإذا استوينا سلّم وساءل مسائلة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح ، قال : وكان إذا نزل نزل قبلي ، فإذا استويت أنا وهو على الأرض سلّم ، وساءل مسائلة من لا عهد له بصاحبه ، فقلت : يا ابن رسول اللّه ، إنّك لتفعل شيئا ما يفعله من قبلنا ، وان فعل مرّة فكثير ؟ فقال : « أما علمت ما في المصافحة ، إنّ المؤمنين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه فلا تزال الذنوب تتحاتّ عنهما كما يتحاتّ الورق عن الشجر ، واللّه ينظر إليهما حتى يفترقا » « 1 » .
[ 1597 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ المؤمنين إذا التقيا وتصافحا أدخل اللّه يده بين أيديهما فصافح أشدّهما حبّا لصاحبه » « 2 » .
وفي رواية : « أدخل اللّه يده بين أيديهما ، وأقبل بوجهه على أشدّهما حبّا لصاحبه ، فإذا أقبل اللّه بوجهه عليهما تحاتّت عنهما الذنوب كما يتحاتّ الورق عن الشجر » « 3 » .
[ 1598 ] 6 . الكافي : أبو عبيدة الحذّاء ، قال : زاملت أبا جعفر عليه السّلام في شقّ محمل من المدينة إلى مكّة ، فنزل في بعض الطريق ، فلمّا قضى حاجته وعاد قال : « هات يدك يا أبا عبيدة » فناولته يدي فغمزها حتى وجدت الأذى في أصابعي ، ثم قال : « يا أبا عبيدة ، ما من مسلم لقي أخاه المسلم فصافحه وشبّك أصابعه في أصابعه إلّا تناثرت عنهما ذنوبهما ، كما يتناثر الورق من الشجر في اليوم الشاتي » « 4 » .
[ 1599 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ينبغي للمؤمنين إذا توارى أحدهما عن صاحبه بشجرة ، ثم التقيا أن يتصافحا » « 5 » .
[ 1600 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إذا صافح الرجل صاحبه ، فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع ، ألا وإنّ الذنوب لتتحاتّ فيما بينهما حتى لا يبقى ذنب » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 179 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 179 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 179 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 180 / 5 .
( 5 ) . الكافي 2 : 181 / 9 .
( 6 ) . الكافي 2 : 181 / 13 .