وإن سألوا حاجة تشفّعوا إلى اللّه وسألوه قضاءها ، وما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلّا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين ، فإن تكلّموا تكلّم الشيطان بنحو كلامهم ، وإذا ضحكوا ضحكوا معهم ، وإذا نالوا من أولياء اللّه نالوا معهم ، فمن ابتلي من المؤمنين بهم ، فإذا خاضوا في ذلك فليقم ، ولا تكن شرك شيطان ولا جليسه ، فإن غضب اللّه تعالى لا يقوم له شيء ولعنته لا يردّها شيء » .
ثمّ قال عليه السّلام : « فإن لم يستطع فلينكر بقلبه ، وليقم ولو حلب شاة أو فواق ناقة » « 1 » .
[ 1557 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « شيعتنا الرحماء بينهم ، الذين إذا خلوا ذكروا اللّه ، إنّ ذكرنا من ذكر اللّه ، إنّا إذا ذكرنا ذكر اللّه ، وإذا ذكر عدوّنا ذكر الشيطان » « 2 » .
[ 1558 ] 5 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام قال لميسر : « أتخلون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم ؟ » فقال : إي واللّه ، إنّا لنخلو ونتحدّث ونقول ما شئنا ، فقال : « أما واللّه لوددت أنّي معكم في بعض تلك المواطن ، أما واللّه إنّي لأحبّ ريحكم وأرواحكم ، وإنّكم على دين اللّه ودين ملائكته ، فأعينوني بورع واجتهاد » « 3 » .
وفي رواية : « وهل العيش إلّا هكذا » « 4 » .
[ 1559 ] 6 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لقاء الإخوان مغنم جسيم وإن قلّوا » « 5 » .
[ 1560 ] 7 . الكافي : أبو خديجة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كم بينك وبين البصرة ؟ » قلت : في الماء خمس إذا طابت الريح ، وعلى الظهر ثمان ونحو ذلك ، فقال : « ما أقرب هذا ! تزوروا ويتعاهد بعضكم بعضا ، فإنه لا بدّ يوم القيامة من أن يأتي كلّ إنسان بشاهد يشهد له على دينه » .
وقال : « إنّ المسلم إذا رأى أخاه كان حياة لدينه إذا ذكر اللّه تعالى » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 187 / 6 .
( 2 ) . الكافي 2 : 186 / 1 .
( 3 ) . الكافي 2 : 187 / 5 .
( 4 ) . الكافي 8 : 229 / 292 .
( 5 ) . الكافي 2 : 179 / 16 .
( 6 ) . الكافي 8 : 315 / 496 .