لي وشتيمة ، فأرفضهم ؟ قال : « إذا يرفضكم اللّه جميعا » .
قال : فكيف أصنع ؟ قال : « تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك ، فإنّك إذا فعلت ذلك كان لك من اللّه عليهم ظهير » « 1 » .
[ 1408 ] 14 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لن يرغب المرء عن عشيرته وإن كان ذا مال وولد ، وعن مودّتهم وكرامتهم ودفاعهم بأيديهم وألسنتهم ، هم أشدّ الناس حيطة من ورائه ، وأعطفهم عليه ، وألمّهم لشعثه ، إن أصابته مصيبة أو نزل به بعض مكاره الأمور ، ومن يقبض يده عن عشيرته ، فإنّما يقبض عنهم يدا واحدة ، ويقبض عنه منهم أيدي كثيرة ، ومن يلن حاشيته يعرف صديقه منه المودّة ، ومن بسط يده بالمعروف إذا وجده ، يخلف اللّه له ما أنفق في دنياه ، ويضاعف له في آخرته ، ولسان الصّدق للمرء يجعله اللّه في الناس خيرا من المال يأكله ويورثه ، ولا يزدادنّ أحدكم كبرا وعظاما في نفسه ونأيا عن عشيرته إن كان موسرا في المال ، ولا يزدادنّ أحدكم في أخيه زهدا ولا منه بعدا ، إذا لم ير منه مروءة وكان معوزا في المال ، لا يغافل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة ، أن يسدّها بما لا ينفعه إن أمسكه ، ولا يضرّه إن استهلكه » « 2 » .
* بيان
لمّا كان ذو المال والولد أكثر ما يكون مستغنيا عن غيره راغبا عنه جعله الفرد الأخفى « ودفاعهم » يعني لن يرغب عن دفاعهم عنه « حيطة » أي محافظة وحماية وذبّا عنه « ألمّهم لشعثه » أي أجمعهم لتفرّقه « يلن حاشيته » أي يخفض جناحه .
[ المتن ]
[ 1409 ] 15 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ القوم ليكونون فجرة ولا يكونون بررة ، فيصلون أرحامهم فتنمى أموالهم وتطول أعمارهم ، فكيف إذا كانوا أبرارا بررة ! » « 3 » .
[ 1410 ] 16 . الكافي ، الفقيه : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشرة ، وصلة الإخوان بعشرين ، وصلة الأرحام بأربعة وعشرين » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 150 / 2 .
( 2 ) . الكافي 2 : 154 / 19 .
( 3 ) . الكافي 2 : 155 / 21 .
( 4 ) . الكافي 2 : 29 / 10 / 3 ؛ والفقيه 2 : 67 / 1738 .