[ المتن ]
[ 1396 ] 2 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوصي الشاهد من أمّتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة ؛ أن يصل الرّحم وإن كان منه على مسيرة سنة ، فإنّ ذلك من الدّين » « 1 » .
[ 1397 ] 3 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الرّحم معلّقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي رحم آل محمّد ، وهو قول اللّه تعالى :
الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
« 2 » ورحم كلّ ذي رحم » « 3 » .
وفي رواية ، قال : « نزلت في رحم آل محمّد ، وقد تكون في قرابتك » ثمّ قال : « فلا تكوننّ ممّن يقول في الشيء إنّه في شيء واحد » « 4 » .
* بيان
تمثيل للمعقول بالمحسوس وإثبات لحقّ الرّحم على أبلغ وجه ، وتعلّقها بالعرش كناية عن مطالبة حقّها بمشهد من اللّه ، ومعنى ما تدعو به : كن له كما كان لي ، وافعل به ما فعل بي من الإحسان والإساءة ، ومعنى قوله : « فلا تكوننّ ممّن يقول » إنّه إذا نزلت آية في شيء خاصّ ، فلا تخصّص حكمها بذلك الأمر ، بل عمّمه في نظائره .
[ المتن ]
[ 1398 ] 4 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن يمدّ اللّه في عمره وأن يبسط في رزقه فليصل رحمه ، فإنّ الرّحم لها لسان يوم القيامة ذلق يقول : يا ربّ صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، فالرجل ليرى أنّه بسبيل خير إذا أتته الرّحم التي قطعها ، فتهوي به إلى أسفل قعر في النار » « 5 » .
[ 1399 ] 5 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حافّتا الصراط يوم القيامة : الرّحم والأمانة ، فإذا مرّ الوصول للرّحم المؤدّي للأمانة ، نفذ إلى الجنّة ، وإذا مرّ الخائن للأمانة القطوع للرّحم لم ينفعه معهما عمل وتكفّأ به الصراط في النار » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 151 / 5 .
( 2 ) . الرعد ( 13 ) : 27 .
( 3 ) . الكافي 2 : 151 / 7 .
( 4 ) . الكافي 2 : 156 / 28 .
( 5 ) . الكافي 2 : 156 / 29 .
( 6 ) . الكافي 2 : 152 / 11 .