[ 1284 ] 11 . الكافي : عنه عليه السّلام قال : « قال عيسى بن مريم عليه السّلام : تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلّا بالعمل ، ويلكم علماء سوء ، الأجر تأخذون والعمل تضيّعون ! يوشك ربّ العمل أن يقبل عمله ، ويوشك أن تخرجوا من ضيق الدنيا إلى ظلمة القبر ، كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته ، وهو مقبل على دنياه ، وما يضرّه أحبّ إليه ممّا ينفعه ! » « 5 » .
* بيان
أريد بربّ العمل العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته ، أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم غير العامل .
[ المتن ]
[ 1285 ] 12 . الكافي : عنه عليه السّلام : « أبعد ما يكون العبد من اللّه تعالى ، إذا لم يهمّه إلّا بطنه وفرجه » « 6 » .
[ 1286 ] 13 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه ، جعل اللّه الفقر بين عينيه ، وشتّت أمره ، ولم ينل من الدنيا إلّا ما قسم له ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه ، جعل اللّه تعالى الغنى في قلبه ، وجمع له أمره » « 7 » .
[ 1287 ] 14 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من تعلّق قلبه بالدنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال : همّ لا يفنى ، وأمل لا يدرك ، ورجاء لا ينال » « 8 » .
[ 1288 ] 15 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من كثر اشتباكه بالدنيا ، كان أشدّ لحسرته عند فراقها » « 9 » .
* بيان
الاشتباك : الاختلاط .
[ المتن ]
[ 1289 ] 16 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ما فتح اللّه على عبد بابا من الدنيا إلّا فتح عليه من الحرص مثله » « 10 » .
هامش
( 5 ) . الكافي 2 : 319 / 13 .
( 6 ) . الكافي 2 : 319 / 14 .
( 7 ) . الكافي 2 : 319 / 15 .
( 8 ) . الكافي 2 : 320 / 17 .
( 9 ) . الكافي 2 : 320 / 16 .
( 10 ) . الكافي 2 : 319 / 12 .