* بيان
الوعر : ضدّ السهل ، ولعلّ المراد بصدر الحديث النهي عن طلب الجاه والرئاسة وسائر شهوات الدنيا ومرتفعاتها ، فإنّها وأن كانت مواتية على اليسر ، إلّا أنّ عاقبتها عاقبة سوء ، والتخلّص من غوائلها وتبعاتها في غاية الصعوبة ، أعاذنا اللّه وسائر المؤمنين من شرور الدنيا وغرورها .
باب غوائل الذنوب وتبعاتها
[ المتن ]
[ 1295 ] 1 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « ما من شيء أفسد للقلب من خطيئة ، إنّ القلب ليواقع الخطيئة ، فما تزال به حتى تغلب عليه ، فتصير أعلاه أسفله » « 1 » .
* بيان
يعني : فما تزال تفعل تلك الخطيئة بالقلب وتؤثر فيه بحلاوتها حتى تجعل وجهه الذي إلى جانب الحق والآخرة إلى جانب الباطل والدنيا .
[ المتن ]
[ 1296 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
« 2 » فقال : « ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنّه يصيّرهم إلى النار ! » « 3 » .
[ 1297 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من همّ بسيّئة فلا يعملها ، فإنّه ربّما عمل العبد السيئة فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول : وعزّتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك أبدا » « 4 » .
[ 1298 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « أما إنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب ، وذلك قول اللّه تعالى في كتابه :
ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
» « 5 » ثم قال : « وما يعفو اللّه أكثر مما يؤاخذ به » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 268 / 1 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 175 .
( 3 ) . الكافي 2 : 268 / 2 .
( 4 ) . الكافي 2 : 272 / 17 .
( 5 ) . الشورى ( 42 ) : 30 .
( 6 ) . الكافي 2 : 269 / 3 .