[ المتن ]
[ 1095 ] 4 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « حسب المؤمن من اللّه نصرة أن يرى عدوّه يعمل بمعاصي اللّه » « 1 » .
وفي رواية : « كفى بالحلم ناصرا » وقال : « إذا لم تكن حليما فتحلّم » « 2 » .
[ 1096 ] 5 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام : « ما أحبّ أنّ لي بذلّ نفسي حمر النعم ، وما تجرّعت جرعة أحبّ إلي من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها » « 3 » .
* بيان
يعني ما أرضى أن أذلّ نفسي ولي بذلك حمر النعم ، أي كرائمها ، وهي مثل في كلّ نفيس ، ونبّه بذكر تجرّع الغيظ عقيب هذا على أنّ في التجرّع العزّ ، وفي المكافاة الذلّ .
[ المتن ]
[ 1097 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ليعجبني الرجل يدركه حلمه عند غضبه » « 4 » .
[ 1098 ] 7 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ما من عبد كظم غيظا إلّا زاده اللّه تعالى عزّا في الدنيا والآخرة ، وقد قال اللّه تعالى :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 5 » وأثابه اللّه مكان غيظه » « 6 » .
[ 1099 ] 8 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أعزّ اللّه بجهل قطّ ، ولا أذلّ بحلم قطّ » « 7 » .
[ 1100 ] 9 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحبّ السبيل إلى اللّه تعالى جرعتان جرعة غيظ تردّها بحلم ، وجرعة مصيبة تردّها بصبر » « 8 » .
[ 1101 ] 10 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يحبّ الحيي الحليم العفيف المتعفّف » « 9 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 4 : 398 / 5851 .
( 2 ) . الكافي 2 : 112 / 6 .
( 3 ) . الكافي 2 : 111 / 12 .
( 4 ) . الكافي 2 : 112 / 3 .
( 5 ) . آل عمران ( 3 ) : 128 .
( 6 ) . الكافي 2 : 110 / 5 .
( 7 ) . الكافي 2 : 112 / 5 .
( 8 ) . الكافي 2 : 110 / 9 .
( 9 ) . الكافي 2 : 112 / 5 .