فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : إن كان نبيّا لم يضرّه ، وإن كان ملكا أرحت الناس منه » قال : « فعفا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنها » « 1 » .
[ 1091 ] 7 . الكافي : عن الرضا عليه السّلام : « ما التقت فئتان قط إلّا نصر أعظمها عفوا » « 2 » .
باب كظم الغيظ
[ المتن ]
[ 1092 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ما من جرعة يتجرّعها العبد أحبّ إلى اللّه تعالى من جرعة غيظ يتجرّعها عند تردّدها في قلبه ، إمّا بصبر أو بحلم » « 3 » .
* بيان
« إمّا بصبر » يعني إن لم يكن حليما فيتحلّم ويصبر « وإمّا بحلم » يعني إن كان الحلم خلقه .
[ المتن ]
[ 1093 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها ، فإنّ عظيم الأجر لمن عظم البلاء ، وما أحبّ اللّه قوما إلّا ابتلاهم » « 4 » .
[ 1094 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « اصبر على أعداء النّعم ، فإنّك لن تكافئ من عصى اللّه فيك بأفضل من أن تطيع اللّه فيه » ثم قال : « إنّ اللّه اصطفى الإسلام واختاره ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق » « 5 » .
* بيان
أريد بأعداء النعم الحسّاد ، وبالعصيان الحسد وما يترتّب عليه ، وبالطاعة الصبر على أذى الحاسد وما يقتضيه .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 108 / 9 .
( 2 ) . الكافي 2 : 108 / 8 .
( 3 ) . الكافي 2 : 111 / 13 .
( 4 ) . الكافي 2 : 109 / 2 .
( 5 ) . الكافي 2 : 110 / 8 .