قال : فإن كنت أضعف ممّن أنصره ؟ قال : « فاصنع للأخرق » يعني أشر عليه قال : فإن كنت أخرق ممّن أصنع له ؟ قال : « فاصمت لسانك إلّا من خير ، أما يسرّك أن تكون فيك خصلة من هذه الخصال تجرّك إلى الجنّة » « 1 » .
* بيان
« الأخرق » الجاهل بما يجب أن يعمله ، ومن لا يحسن التصرّف في الأمور ، ومن لم يكن في يديه صنعة يكتسب بها « أشر عليه » أي أرشده للخير وما ينبغي له .
[ المتن ]
[ 1108 ] 4 . الكافي : جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، أوصني ، قال : « احفظ لسانك » ، قال :
يا رسول اللّه ، أوصني ، قال : « احفظ لسانك » ، قال : يا رسول اللّه ، أوصني ، قال : « احفظ لسانك ، ويحك وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم » « 2 » .
* بيان
يعني : ما يقطعونه من الكلام الذي لا خير فيه ، تشبيها بما يحصد من الزرع ، وتشبيها للّسان وما يقطعه من القول بحدّ المنجل الذي يحصد به .
[ المتن ]
[ 1109 ] 5 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من رأى موضع كلامه من علمه ، قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه » « 3 » .
[ 1110 ] 6 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من لم يحسب كلامه من علمه كثرت خطاياه وحضر عذابه » « 4 » .
* بيان
إنّما حضر عذابه لأنه أكثر ما يكون يندم على بعض ما قاله ولا ينفعه النّدم ، ولأنّه قلّما يكون كلام لا يكون موردا للاعتراض ولا سيّما إذا كثر .
[ المتن ]
[ 1111 ] 7 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يعذّب اللّه اللّسان بعذاب لا يعذّب به شيئا من الجوارح ، فيقول : أي ربّ عذّبتني بعذاب لم تعذّب به شيئا من الجوارح ، فيقال له : خرجت منك
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 113 / 5 .
( 2 ) . الكافي 2 : 115 / 14 .
( 3 ) . الكافي 2 : 116 / 19 .
( 4 ) . الكافي 2 : 115 / 15 .