[ 1086 ] 2 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « ثلاث لا يزيد اللّه بهنّ المرء المسلم إلّا عزّا : الصفح عمّن ظلمه ، وإعطاء من حرمه ، والصلة لمن قطعه » « 1 » .
[ 1087 ] 3 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه تعالى الأولين والآخرين في صعيد واحد ، ثم ينادي مناد : أين أهل الفضل ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فتلقاهم الملائكة فيقولون : وما كان فضلكم ؟ فيقولون : كنّا نصل من قطعنا ، ونعطي من حرمنا ، ونعفو عمّن ظلمنا ، قال : فيقال لهم : صدقتم ، ادخلوا الجنّة » « 2 » .
* بيان
هذه الخصال فضيلة ، وأيّة فضيلة ومكرمة ، وأيّة مكرمة لا يدرك كنه شرفها وفضلها ! إذ العالم بها يثبت بها لنفسه الفضيلة ، ويرفع بها عن صاحبه الرذيلة ، ويغلب على صاحبه بقوّة قلبه ، ويكسر بها عدوّ نفسه ونفس عدوّه ، وإلى هذا أشير في القرآن المجيد بقوله سبحانه :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
يعني السيئة
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
« 3 » ثم أشير إلى فضلها العالي وشرفها الرفيع بقوله عزّ وجلّ :
وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
« 4 » يعني من الإيمان والمعرفة ، رزقنا اللّه الوصول إليها ، وجعلنا من أهلها بمنّه .
[ المتن ]
[ 1088 ] 4 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بالعفو ، فإنّ العفو لا يزيد العبد إلّا عزّا فتعافوا يعزّكم اللّه » « 5 » .
[ 1089 ] 5 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة » « 6 » .
[ 1090 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اتي باليهودية التي سمّت الشاة للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 108 / 10 .
( 2 ) . الكافي 2 : 107 / 4 .
( 3 ) . فصّلت 41 : 34 .
( 4 ) . فصّلت 41 : 35 .
( 5 ) . الكافي 2 : 108 / 5 .
( 6 ) . الكافي 2 : 108 / 6 .