باب اليقين
[ المتن ]
[ 827 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ليس شيء إلّا وله حدّ » قيل : فما حدّ التوكّل ؟ قال : « اليقين » .
قيل : فما حدّ اليقين ؟ قال : « ألا تخاف مع اللّه شيئا » « 1 » .
[ 828 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من صحّة يقين المرء المسلم ألا يرضي الناس بسخط اللّه ، ولا يلومهم على ما لم يؤته اللّه ، فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يردّه كراهية كاره ، ولو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت ، لأدركه رزقه كما يدركه الموت » ثم قال : « إنّ اللّه تعالى بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسّخط » « 2 » .
* بيان
لعلّ المراد بقوله : « ولا يلومهم » على ما لم يؤته اللّه ألا يشكوهم على ترك صلتهم إياه بالمال ونحوه ، فإنّ ذلك شيء لم يقدّر اللّه له ولا يرزقه إيّاه ، ومن كان من أهل اليقين عرف أنّ ذلك كذلك فلا يلوم أحدا بذلك ، وعرف أنّ ذلك ممّا اقتضته ذاته بحسب استحقاقه ، وممّا أوجبته حكمة اللّه تعالى في أمره .
[ المتن ]
[ 829 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه تعالى من العمل الكثير على غير يقين » « 3 » .
[ 830 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأنّ الضارّ النافع هو اللّه تعالى » « 4 » .
[ 831 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس ،
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 57 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 57 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 57 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 58 / 7 .