باب جوامع الفضائل
[ المتن ]
[ 818 ] 1 . الفقيه : سئل الصادق عليه السّلام عن الفرائض التي فرض اللّه على العباد ، ما هي ؟ قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وإقام الصلاة ، والخمس ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصيام شهر رمضان ، والولاية ، فمن أقامهنّ وسدّد وقارب واجتنب كلّ مسكر دخل الجنّة .
وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسّلون ؛ الإيمان باللّه والرسول ، والجهاد في سبيل اللّه ، وكلمة الإخلاص ، فإنها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزكاة فإنّها من فرائض اللّه تعالى ، والصوم فإنّه جنّة من عذابه ، وحجّ البيت فإنّه منفاة للفقر ومدحضة للذنب ، وصلة الرّحم فإنّها مثراة في المال ومنسأة في الأجل ، وصدقة السرّ فإنها تطفئ الخطيئة وتطفئ غضب الربّ عزّ وجلّ ، وصنائع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان ، ألا فاصدقوا فإنّ اللّه مع الصادقين ، وجانبوا الكذب فإنّه يجانب الإيمان ، ألّا إنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا إنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم » « 1 » .
* بيان
« سدّد وقارب » أي اقتصد في أموره كلّها ، وترك الغلوّ والتقصير .
[ المتن ]
[ 819 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّا لنحبّ من كان عاقلا فهما فقيها حليما مداريا صبورا
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 204 / 612 .