صدوقا وفيا ، إنّ اللّه خصّ الأنبياء بمكارم الأخلاق ، فمن كانت فيه فليحمد اللّه على ذلك ، ومن لم تكن فيه فليتضرّع إلى اللّه وليسأله إيّاها » .
قيل : وما هنّ ؟ قال : « هنّ الورع ، والقناعة ، والصبر ، والشكر ، والحلم ، والحياء ، والسخاء ، والشجاعة ، والغيرة والبرّ ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة » « 1 » .
[ 820 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ .
قيل : وما هنّ ؟ قال : « صدق البأس « 2 » ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافاة على الصنائع والتذمّم للجار ، والتذمّم للصاحب ، ورأسهنّ الحياء » « 3 » .
* بيان
أريد « بصدق البأس » موافقة خشوع ظاهره لخشوع باطنه و « الأمانة » تعمّ المال والعرض والسرّ وغيرها و « إقراء الضيف » طلبه الضيافة و « الصنيعة » العطيّة والكرامة والإحسان و « التذمّم » الاستنكاف .
[ المتن ]
[ 821 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « أربع من كنّ فيه كمل إيمانه ، وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك » قال : « وهو : الصدق ، وأداء الأمانة ، والحياء ، وحسن الخلق » « 4 » .
وفي رواية : « الشكر » « 5 » بدل « أداء الأمانة » .
[ 822 ] 5 . الكافي ، الفقيه : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « كانت الفقهاء والعلماء إذا كتب بعضهم إلى بعض كتبوا بثلاث ليس معهنّ رابعة : من كان همّته آخرته كفاه اللّه همّه من الدنيا ، ومن
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 56 / 3 .
( 2 ) . البأس : الشجاعة الحسنة الصادقة في الجهاد في سبيل اللّه وإظهار الحق والنهي عن المنكر ، وفي الكافي :
« اليأس » .
( 3 ) . الكافي 2 : 55 / 1 .
( 4 ) . الكافي 2 : 99 / 3 .
( 5 ) . الكافي 2 : 107 / 7 .