« وحملاق العين » باطن أجفانها .
[ المتن ]
[ 754 ] 3 . الكافي : عمرو بن أبي المقدام ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « خرجت أنا وأبي حتى إذا كنّا بين القبر والمنبر ، إذا هو بأناس من الشيعة فسلّم عليهم ، ثم قال : إنّي واللّه لأحبّ رياحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلّا بالورع والاجتهاد ، ومن ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة اللّه ، وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا إلى ولايتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، قد ضمنّا لكم الجنّة بضمان اللّه وضمان رسول اللّه ، واللّه ما على درجة الجنّة أكثر أزواجا منكم ، فتنافسوا في فضائل الدرجات ، أنتم الطيبون ونساؤكم الطيّبات ، كلّ مؤمنة حوراء عيناء ، وكلّ مؤمن صدّيق ، ولقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقنبر : يا قنبر ، أبشر وبشّر واستبشر ، فو اللّه لقد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو على أمّته ساخط إلّا الشيعة .
ألا وإنّ لكلّ شيء عزّا وعزّ الإسلام الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء ذروة وذروة الإسلام الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء شرفا وشرف الإسلام الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء سيدا وسيّد المجالس مجالس الشيعة ، ألا وإنّ لكلّ شيء إماما وإمام الأرض أرض يسكنها الشيعة .
واللّه لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين عشبا أبدا ، واللّه لولا ما في الأرض منكم ما أنعم اللّه على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيّبات ، ما لهم في الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب ، كلّ ناصب وإن تعبّد واجتهد منسوب إلى هذه الآية :
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيَةً
« 1 » كلّ ناصب مجتهد فعمله هباء .
شيعتنا ينطقون بنور اللّه ، ومن خالفهم ينطق بتفلّت ، واللّه ما من عبد من شيعتنا ينام إلّا أصعد اللّه روحه إلى السماء فيبارك عليها ، فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته وفي رياض جنّته وفي ظلّ عرشه ، وإن كان أجلها متأخّرا بعث بها مع أمنة
هامش
( 1 ) . الغاشية ( 88 ) : 3 - 4 .