المتوفى سنة 771 ، وقد استعرض فيه أثر الخلاف بين المالكية والشافعية والحنفية .
3 - التمهيد في تخرج الفروع على الأصول ، للأسنوي الشافعي ، المتوفى سنة 772 . واعتمد فيه بيان اختلاف الأشاعرة والجمهور مع غيرهم ، ويمتاز عن غيره بتوسعة في ذكر قواعد أكثر وفروع أكثر .
4 - تمهيد القواعد الأصولية والعربية ، للشهيد الثاني ، المتوفى سنة 965 ، وسنبحث عن خصوصياته لاحقاً .
ويمكن عد كتب أخرى في رديف هذه الكتب ، ككتاب المصباح للمرتضى ، وتأسيس النّظر لأبي زيد الدبوسي ، والقواعد والفوائد للشهيد الأول . لأنها جمعت بين الأصول والفقه ، وذلك بذكر الأمثلة العديدة للقواعد الأصولية .
قواعد العربية
من الأمور التي يتوقف عليها استنباط الأحكام الشرعية هي القواعد العربية . وأثر الاختلاف فيها بين النحويين في الفقه كثير جدّاً . وكذا الاختلاف بين اللغويين .
ولكن المشاهد هو عدم الاهتمام بالأبحاث اللفظية بالشكل المطلوب ، وهذا يحدث - وللأسف - متزامناً مع شدة الحاجة إليها ، فإن الابتعاد عن زمان صدور الروايات ، وكثرة حدوث النقل في ألفاظ اللغة العربية ، بحيث حلّت محل أصالة عدم النقل أصالة النقل .
هذا بالإضافة إلى ظرافة استعمال السابقين للغة العربية ، والتعبير بالكنايات ، والمجازات ، بشكل واسع ، كل ذلك حتم على الطالب أن يسعى لأن يكون لغوياً ، ومن ثم مستنبطاً للأحكام الشرعية ، ولا أقل من الاهتمام الجاد