ويعتبر بذلك طير الماء أيضا .
ويكره الهدهد ، والخطاف ، والفاختة ، والقبرة ، والحبارى ، وأشد كراهة الصرد ، والصّوام ، والشقراق .
والبيض تابع فإن اشتبه أكل ما اختلف طرفاه دون ما اتّفق .
خاتمة
قد يعرض التحريم بأمور :
الأوّل : وطء الإنسان ، فيحرم الموطوء ونسله ، فإن اشتبه قسّم القطيع قسمين ، ثمّ يقرع ، وهكذا حتّى تبقى واحدة .
الثاني : الجلل وهو الاغتذاء بعذرة الإنسان محضا ، ويحلّ بالاستبراء ، بأن يربط ويطعم علفا طاهرا ، فالناقة بأربعين يوما ، والبقرة بعشرين ، والشاة بعشرة ، والبطّة وشبهها بخمسة ، والدجاجة وشبهها بثلاثة ، والسمك بيوم وليلة ، وغير ذلك بما يزيل حكم الجلل .
ولا يكره الزرع بالسماد .
الثالث : أن يشرب لبن خنزيرة ، فيحرم لحمه ولحم نسله إن اشتدّ ، وإلّا كره ، ويستحبّ استبراؤه بسبعة أيّام .
ولو شرب خمرا غسل لحمه وأكل ، ويحرم ما في بطنه .
ولو شرب بولا نجسا لم يحرم منه شيء ، بل يغسل ما في بطنه .
ولو اشتدّ بلبن امرأة كره لحمه .