تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

المبحث الثاني : في كيفية الإرث به

إذا مات العتيق ولا مناسب له ، ورثه المنعم ، ولو كان معه زوج أو زوجة فله نصيبه الأعلى والباقي للمنعم ، ولو تعدّد ورث كلّ واحد بقدر حصّته ، فلو فقد فإن كان المعتق رجلا فالولاء لأولاده الذكور خاصّة ، وإن كان امرأة فلعصبتها دون أولادها . ويرث الولاء الأبوان والأولاد ، ولا يشاركهم « 1 » أحد من الأقارب ، ومع عدمهم يقوم أولادهم مقامهم ، لكلّ نصيب من يتقرّب به . وإن عدموا ورثه الإخوة دون الأخوات ، ويشترك الإخوة والأجداد دون الجدّات ، فإن عدموا فالأعمام وأولادهم دون العمّات وأولادهنّ . ولا يرثه « 2 » من يتقرّب بالأمّ من الإخوة والأخوات ، والأجداد والجدّات ، والأخوال والخالات . فإن عدم الجميع ورثه معتق المنعم وإن عدموا فقرابة معتق المعتق لأبيه دون أمّه إذا كانوا ذكورا . فإن عدم الجميع ورثه ضامن الجريرة ، ثمّ الإمام ، ولا يرثه العتيق .
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : ولا يشركهم . ( 2 ) . في « أ » : « ويرثه » والصحيح ما في المتن .
معالم الدين في فقه آل ياسين — صفحة 312 | شمس الدين محمد الحلي / إبراهيم البهادري