بواجب أو يرتكب قبيحا أو غلب على ظنّه ذلك ، فلا يجوز له التعرّض بحال من الأحوال مع الاختيار ، فإن أكره على الدخول فيه واضطرّته التقيّة ، جاز له حينئذ ذلك ، ويجتهد لنفسه ، ويتحرّز من المظالم حسب ما أمكنه على ما قدّمناه « 1 » .
فصول في هذا الكتاب
روى الشيخ عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للشهيد سبع خصال من اللّه : أوّل قطرة من دمه مغفور « 2 » له كلّ ذنب ، والثانية : يقع رأسه في حجر زوجتيه من الحور العين وتمسحان الغبار عن وجهه تقولان : مرحبا بك ، ويقول هو مثل ذلك لهما ، والثالثة :
يكسى من كسوة الجنّة ، والرابعة : يبتدر [ ه ] « 3 » خزنة الجنّة بكلّ ريح طيّبة أيّهم يأخذ [ ه ] 4 معهم ، والخامسة : أن يرى منزلته ، والسادسة : يقال لروحه : اسرح في الجنّة حيث شئت ، والسابعة : أن ينظر في وجه اللّه وأنّها الراحة لكلّ نبيّ وشهيد » « 5 » .
فصل : ودعاء الغازي مستجاب ؛
لأنّه قد بذل نفسه في مرضاة اللّه تعالى ، فلا يحجب دعاؤه ولا يحرم مطلوبه من أكرم الأكرمين .
هامش
( 1 ) يراجع : ص 246 .
( 2 ) كثير من النسخ : « معفوّ » مكان : « مغفور » .
( 3 ) 3 - 4 أثبتناهما من المصدر .
( 5 ) التهذيب 6 : 121 الحديث 208 ، الوسائل 11 : 9 الباب 1 من أبواب جهاد العدوّ الحديث 20 .