لنا : قوله تعالى :
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ
« 1 » .
وقال تعالى :
النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
« 2 » .
وما رواه الجمهور عن أبي بكر أنّه قال لأهل الردّة حين رجعوا : تردّون علينا ما أخذتم منّا ، ولا نردّ عليكم ما أخذنا منكم ، وأن تدوا قتلانا ، ولا ندي قتلاكم ، قالوا : نعم يا خليفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ، قال عمر : كلّ ما قلت كما قلت إلّا أن يدوا ما قتل منّا فلا ؛ لأنّهم « 3 » قوم قتلوا في سبيل اللّه واستشهدوا . ولأنّهم أتلفوا بغير تأويل ، فاشبهوا أهل الذمّة « 4 » .
احتجّ الشافعيّ : بأنّ تضمينهم يؤدّي إلى تنفيرهم عن الرجوع إلى الإسلام ، فأشبهوا أهل البغي « 5 » .
واحتجّ أحمد : بذلك في الأنفس 6 .
والجواب : أنّ المنع من التضمين يؤدّي إلى كثرة الفساد . على أنّ الحكم في الأصل ممنوع ، وقد سلف . قال ابن الجنيد - رحمه اللّه - : قال بعض أصحابنا : إنّه يسقط عنه ما أحدث في الردّة والامتناع ؛ لأنّ طليحة ارتدّ عن الإسلام وثنيّا وقتل
هامش
( 1 ) البقرة ( 2 ) : 194 .
( 2 ) المائدة ( 5 ) : 45 .
( 3 ) ق وخا : ما قتل منّا فلا منه فلا لا ، فإنّهم ، آل ور : ما قتل منّا فلا لا ، فإنّهم ، مكان : ما قتل منّا فلا ؛ لأنّهم .
( 4 ) المغني 10 : 70 ، الشرح الكبير بهامش المغني 10 : 60 .
( 5 ) 5 - 6 المغني 10 : 70 .