[ عليها ] « 1 » ويضرب عليهم الخراج يصير حقّا على رقبة الأرض لا يسقط بالإسلام « 2 » .
لنا : ما رواه الجمهور عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه فتح هوازن ولم يقسّمها « 3 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ عن حمّاد بن عيسى ، قال : رواه لي بعض أصحابنا ذكره عن العبد الصالح أبي الحسن الأوّل عليه السلام في حديث طويل : « والأرض التي أخذت عنوة بخيل وركاب ، فهي موقوفة متروكة في يد « 4 » من يعمرها ويحييها ، ويقوم عليها على صلح ما يصالحهم الإمام على قدر طاقتهم من الخراج :
النصف أو الثلث أو الثلثان ، وعلى قدر ما يكون لهم صالحا ولا يضرّ بهم ، فإذا خرج منها نماؤها « 5 » ، فأخرج منه العشر من الجميع ممّا سقت السماء أو سقي « 6 » سيحا ، ونصف العشر ممّا سقي بالدوالي والنواضح ، فأخذه الوالي فوجّهه في الوجه الذي وجّهه اللّه له « 7 » على ثمانية أسهم :
لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ، وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ
، ثمانية أسهم يقسّمها بينهم في مواضعهم بقدر ما يستغنون في سنتهم بلا ضيق ولا تقتير ، فإن فضل من
هامش
( 1 ) أثبتناها من بعض المصادر .
( 2 ) المبسوط للسرخسيّ 10 : 37 ، بدائع الصنائع 7 : 118 ، الهداية للمرغينانيّ 2 : 141 ، شرح فتح القدير 5 : 215 - 217 ، تبيين الحقائق 4 : 96 ، مجمع الأنهر 1 : 640 ، الحاوي الكبير 14 : 260 ، حلية العلماء 7 : 678 ، العزيز شرح الوجيز 11 : 447 .
( 3 ) لم نعثر عليه .
( 4 ) ب ، ر وع : « يدي » ، ح : « أيدي » .
( 5 ) في التهذيب : « فإذا خرج منها فابتدأ » ، مكان : « فإذا خرج منها نماؤها » .
( 6 ) أكثر النسخ : وسقي .
( 7 ) في المصدر : « به » ، مكان : « له » .