قال : عشر ذي الحجّة ، وأيّام معلومات قال : أيّام التشريق » « 1 » .
مسألة : وصرف المال في الحجّ المفروض أفضل من الصدقة به على ولد فاطمة عليها السلام
؛ لأنّ الحجّ واجب والصدقة ندب .
وروى ذلك الشيخ - رحمه اللّه في الصحيح - عن الحلبيّ ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن امرأة أوصت أن ينظر قدر ما يحجّ به فيسأل فإن كان الفضل أن يوضع في فقراء ولد فاطمة عليها السلام ، وضع فيهم ، وإن كان الحجّ أفضل ، حجّ به عنها ، فقال : « إن كان عليها حجّة مفروضة ، فليجعل ما أوصت به في حجّتها أحبّ إليّ من أن يقسّم في فقراء ولد فاطمة عليها السلام » « 2 » .
مسألة : قد بيّنّا أنّه يستحبّ أن يحجّ الإنسان عن والديه وولده
« 3 » ، وإن كان المحجوج عنه مملوكا لا يجب عليه الحجّ ، لم يحجّ عنه ؛ لأنّ ثواب ذلك يصل إليه .
رواه الشيخ عن عبد اللّه بن سليمان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام و [ قد ] « 4 » سألته امرأة فقالت : إنّ ابنتي توفّيت ولم يكن بها بأس فأحجّ عنها ؟ قال : « نعم » قالت : إنّها كانت مملوكة ، فقال : « لا ، عليك بالدعاء ، فإنّه يدخل عليها ، كما يدخل البيت الهديّة » « 5 » .
مسألة : دخول الكعبة للنساء مستحبّ وليس بواجب ، ولا يتأكّد في حقّهنّ ، كالرجال
.
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 447 الحديث 1558 ، الوسائل 10 : 219 الباب 8 من أبواب العود إلى منى الحديث 4 و 5 .
( 2 ) التهذيب 5 : 447 الحديث 1559 ، الوسائل 8 : 80 الباب 42 من أبواب وجوب الحجّ الحديث 4 .
( 3 ) يراجع : ص 169 .
( 4 ) أثبتناها من المصدر .
( 5 ) التهذيب 5 : 447 الحديث 1560 ، الوسائل 8 : 140 الباب 25 من أبواب النيابة في الحجّ الحديث 8 .