تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
علماءها وحصل على إجازاتهم . وقد أشارت المصادر إلى عدد من المحدثين والفقهاء والأدباء من أهل بغداد ذهبوا إلى واسط وحدثوا ودرّسوا هناك « 1 » وسوف نلاحظ خلال الصفحات التالية أنه بعد أن تلقى عدد من القراء والعلماء والمحدثين والفقهاء والأدباء تعليمهم بواسط ، وأصبحت لهم منزلة علمية رفيعة ، ذهبوا إلى بغداد وأقاموا فيها ، وتقلدوا المناصب في مدارسها ، ومساجدها ودرسوا علوم القرآن والحديث ، والفقه ، وعلوم العربية ، وبعض العلوم العقلية ، كما عقدت لهم الجالس العلمية ، كمجالس النظر ، والإملاء ، والتحديث ، والوعظ وغيرها ، وقصد واسط عدد من علماء بغداد وطلاب العلم لتلقي العلم فيها . كما أن البيئة العلمية بواسط لم تكن في عزلة عن البيئات العلمية في بقية مدن العراق ، فقد قصد واسط عدد من طلاب العلم من مدن العراق المختلفة للاستزادة من العلم فيها ، كما نجد إشارات قليلة إلى طلبة العلم من أهل واسط الذين قصدوا بعض مدن العراق لطلب العلم فيها . لقد تحدثنا في مواضع سابقة عن القراء والمحدثين والفقهاء والأدباء والنحويين الذين قصدوا بغداد وتلقوا العلم فيها ، وأشرنا إلى أن عددا من هؤلاء كان قد حدث ببغداد ، وأملى أقرأ القرآن الكريم ووعظ وناظر ثم عاد
هامش
( 1 ) انظر عنهم : ابن الجوزي ، المنتظم ، 10 / 115 . السلفي ، معجم السفر ( مخطوطة ) ورقة 197 أ ، ب ، 218 أ . ذيل ( مخطوطة ) ج 1 ، ق 1 ، 55 ، 116 ، ج 1 ، ق 2 ، ورقة 282 ، ج 2 ، ق 1 ، ورقة 159 ، ج 2 ، ق 2 ، ورقة 55 ، 56 ، 123 ، 128 ، 1 / 285 ، 286 ( المطبوع ) ابن النجار ، التاريخ المجدد ( مخطوطة ) ورقة 11 أ ، ب ، 61 ب ( نسخة مكتبة الدراسات العليا ) . المنذري ، التكملة ، 2 / 55 - 57 ، 143 ، 144 ، 229 ، 4 / 40 ، 41 ، 6 / 14 ، 15 . القفطي ، إنباه الرواة ، 1 / 305 - 310 . ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، 2 / 92 . الإسنوي ، طبقات الشافعية ، 1 / 271 ، 2 / 496 ، 497 .