تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
نجد إلى جانبه أغراضا شعرية أخرى كشعر الغزل والخمر والغزل بالجواري والغلمان وغيرها « 1 » . أما الحياة الاقتصادية بواسط فقد أشرنا سابقا إلى أنها كانت متردية في هذه الفترة ، وذلك لأن نظام الأراضي كان قائما على الإقطاع ، فترك كثير من المزارعين ، والفلاحين الزراعة وهجروا قراهم نتيجة لظلم المقطعين « 2 » . أما الضرائب القديمة فقد زادت واستحدثت ضرائب جديدة « 3 » واتبع نظام الضمان القائم على الاستغلال في جبايتها « 4 » . أما ولاة واسط وكبار الموظفين فيها فقد كانوا من الأجانب فهم إما بويهيون أو سلاجقة أو من الأمراء المماليك « 5 » ، وكان هؤلاء قد استغلوا مناصبهم لجمع الأموال والإثراء على حساب سكان هذه المدينة « 6 » . وإلى جانب ما تقدم فقد كان لاضطراب الحياة السياسية في العراق أثره على واسط فنظرا لأهميتها الاقتصادية ووقوعها على طريق المشرق
هامش
-ما بقي لي عذر إلى اللّه فيما * كان مني ومنه في دنيائي عم إحسانه وأمعنت في التق * صير في شكره على النعماء فبذاك الإحسان أرجو مع التق * صير مني النجاة في أخرائي هو عفو ، والعفو عن ذنب مثلي * عنده مثل ذرة في هباءخريدة القصر ، ج 4 ، م 1 ، 371 . ( 1 ) انظر : خريدة القصر ، ج 4 ، م 1 ، 315 - 342 ، 371 - 399 . ( 2 ) انظر : الفصل الرابع . ( 3 ) انظر : المقدسي ، أحسن التقاسيم ، 133 ، 134 . أبو شجاع ، ذيل تجارب الأمم ، 71 . ابن الجوزي ، المنتظم ، 8 / 78 . ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 9 / 18 . ( 4 ) عن الضمان بواسط انظر : عبد القادر المعاضيدي ، التنظيمات الإدارية بواسط في العصر العباسي ، مجلة الأستاذ ، عدد 2 ، 1978 ، ص 526 - 528 . ( 5 ) انظر : الفصل الثالث . ( 6 ) انظر : التنوخي ، الفرج بعد الشدة ، 1 / 57 . مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 260 ، 287 . ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، 10 / 435 .