تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واسط في العصر العباسي — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الوقف « 1 » وتعيين قضاة مدن ولاية واسط كما ذكرنا من قبل . وإضافة إلى ما تقدم فقد أشارت المصادر إلى أن بعض القضاة كان يعهد إليه تولي الحسبة بواسط « 2 » . وتولى بعضهم الإشراف على الأوقاف « 3 » ، والإشراف على الديوان إضافة إلى القضاء « 4 » . أما مجلس القضاء فقد كان يضمّ بالإضافة إلى القاضي ، الأعوان والحاجب والكاتب والشهود العدول والوكلاء . كانت مهمة الأعوان إحضار الخصوم إلى مجلس القضاء والمحافظة على الهدوء والنظام في أثناء المرافعات ، وقد وجدت هذه الوظيفة بواسط منذ العصر العباسي الأول « 5 » ، ولا بدّ أنها استمرت في هذه المدينة لأنه لا يمكن للقاضي أن ينظر في دعاوى الخصوم ويستكمل الإشراف على مجلس القضاء بدونهم « 6 » . وكانت مهمة الحاجب هي الحفاظ على الهدوء في مجلس القضاء ، فكان لا يسمح بالدخول إلى مجلس القضاء إلا للخصوم والوكلاء وحسب ترتيب حضورهم « 7 » ، وقد اشترط الفقهاء في الحاجب العدالة والعفة والأمانة « 8 » .
هامش
( 1 ) سؤالات السلفي ، 53 . ( 2 ) بحشل ، تاريخ واسط ، 294 ، 297 ، 298 . السلفي ، معجم السفر ( مخطوطة ) ورقة 146 ب . ذيل ( مخطوطة ) ج 1 ، ق 1 ، ورقة 95 ، 96 ، ج 1 ، ق 2 ، ورقة 241 ، ج 2 ، ق 1 ، ورقة 158 ، ج 2 ، ق 2 ، ورقة 210 . الذهبي ، العبر ، 4 / 238 ، 5 / 98 . ابن الفوطي ، تلخيص مجمع الآداب ، ج 4 ، م 4 ، 864 . ( 3 ) الحوادث الجامعة ، 15 . ( 4 ) ذيل ( مخطوطة ) ورقة 174 ( كيمبرج ) . الجامع المختصر ، 9 / 218 . ( 5 ) وكيع ، أخبار القضاة ، 3 / 314 . ( 6 ) عبد الرزاق الأنباري ، النظام القضائي في بغداد في العصر العباسي ، 310 . انظر : ابن مازة ، شرح أدب القاضي ( مخطوطة ) ورقة 14 أ . ( 7 ) السمناني ، روضة القضاة ، 1 / 120 . ( 8 ) الماوردي ، أدب القاضي ، 1 / 204 .