تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفحة المسكية في الرحلة المكية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

[ خان الزبيب ]

ومررنا في طريقنا على خان الزبيب « 1 » ، ولعله كان يوضع فيه الزبيب .

[ زيزي ]

وعلى زيزي ، كضيزي ، موضع بالشام كما في القاموس « 2 » . والمسافة أربعة عشر فرسخا .

[ القطراني ]

وتليها مرحلة القطراني نسبة إلى القطران عصارة الأبهل « 3 » سميت بذلك لكون حجارتها سوداء ، وفيها قلعة صغيرة ، فيها حراس « 4 » ، وعادة الحجاج يضعون أمتعتهم من زاد وغيره فيها ليأخذوها إذا رجعوا ، وحول القلعة بركة عظيمة مشرفة على الخراب تمتلئ من ماء المطر ، والمسافة أربعة عشر فرسخا .

[ الأحسا ]

وتليها مرحلة الأحسا « 5 » ، وهي في الأصل جمع حسى بفتح الحاء وكسرها ، أو حسى
هامش
( 1 ) خان قديم ، أنشئت عنده قلعة لحماية الحاج ومسجد أنشأهما السلطان مصطفى الثالث 1171 - 1187 ه / 1773 م ، وهي اليوم بلدة إلى الجنوب من عمان . ( 2 ) القاموس المحيط ج 2 ص 176 ، وفيه أيضا زيزاء ، وبهذا الاسم ذكرها ياقوت قال من قرى البلقاء كبيرة يطؤها الحاج ويقام بها سوق ، وفيها بركة عظيمة ( معجم البلدان ج 3 ص 162 ) . ( 3 ) الأبهل ثمر شجرة العرعر . ( 4 ) أمر ببناء هذه القلعة السلطان سليمان القانوني سنة 967 ه / 1559 م لحماية الحاج ، وقد وصفها محمد كبريت المدني بقوله واد فيه قلعة وبركة ماء تفيض على مثلها ( رحلة ص 232 ) ووصف الخياري هذه القلعة بأنها قلعة عظيمة البناء لائحة الإشراق والسناء . . وإلى جانبها بركة عظيمة الوضع ( تحفة الأدباء ج 1 ص 82 ) وهي اليوم بلدة ومحطة على سكة حديد عمان - معان . ( 5 ) موضع في وهدة ، مخضر الأكناف والربى ( تحفة الأدباء ج 1 ص 85 ) كان يعد من أعمال الكرك ، وقد أنشئت فيه ، بعد عهد السويدي ، قلعة لحماية الحاج ، وهي اليوم بلدة ومحطة على السكة المذكورة .