[ من شعر أبي جعفر ، رفيق ابن جابر ]
وقريب منه لرفيق المذكور قوله : [ الكامل ]
يفترّ عن برد يثير ببرده * حرّ الغرام ولا سبيل لرشفه
أخذ الرشا من حسنه طرفا لذا * نسب الورى طرف الجمال لطرفه « 1 »
وله : [ السريع ]
تجرّ فرعيها على إثرها * رافلة في حلل الحسن
فتطلع البدر لنا في الدّجى * وترسل البدر على الغصن
وله : [ الخفيف ]
قد نعمنا بجزع نعمان لكن * عقّنا البعد ، والعقوق قبيح
قل لأهل الخيام أمّا فؤادي * فجريح لكنّ ودّي صحيح
وقوله : [ المنسرح ]
مقدّمات الرقيب كيف غدت * عند لقاء الحبيب متّصله
تمنعنا الجمع والخلوّ معا * وإنما ذاك حكم منفصله « 2 »
وله يمدح سيد الخلق وخاتم المرسلين ، صلّى اللّه عليه وعليهم أجمعين : [ الرمل ]
رحمة أرسله اللّه لنا * وشفيعا قد غدا فينا غدا
وهب المال لمن مال له * وفدى من ذنبه من وفدا
ليس يحصي فضله إلّا الذي * هو أحصى كلّ شيء عددا
وله : [ الرمل ]
حسّن النيّة ما اسطعت ولا * تتّبع في الناس أسباب الهوى
إنما الأعمال بالنيّات ، من * ينو شيئا فله ما قد نوى « 3 »
وله : [ الكامل ]
قالت وقد حاولت نيل وصالها * من غير شيء لا تجوز المسألة
هامش
( 1 ) في ب : « نسب الورى ملح الجمال . . » .
( 2 ) في البيتين اصطلاحات من اصطلاحات المناطقة .
( 3 ) أخذ البيت من الحديث الشريف « إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى » .