تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
أيزيد لو راعيت حرمة جدّه * لم تقتنص ليث العرين الشاكي
أو كنت تصغي إذ نقرت بثغره * قرعت صماخك أنّه المسواك
أتروم ويك شفاعة من جدّه * هيهات ! لا ، ومدبّر الأفلاك
ولسوف تنبذ في جهنّم خالدا * ما اللّه شاء ولات حين فكاك
وتوفي ناهض المذكور بوادي آش سنة 615 .

[ من شعر صفوان بن إدريس أيضا ]

رجع إلى أخبار صفوان بن إدريس - رحمه اللّه تعالى ! - فنقول : ومن شعر صفوان قوله : [ الكامل ]
قلنا وقد شام الحسام مخوّفا * رشأ بعادية الضراغم عابث
هل سيفه من طرفه أم طرفه * من سيفه أم ذاك طرف ثالث
وقوله : [ مجزوء الكامل ]
غيري يروع بسيفه * رشأ تشاجع ساخرا
إن كفّ عنّي طرفه * فالسيف أضعف ناصرا
وقال صفوان المذكور رحمه اللّه تعالى : حيّيت بعض أصحابنا بزهرة سوسن ، فقال : [ الكامل ]
حيّا بسوسنة أبو بحر
فقلت مجيزا :
نضراء تفضح يانع الزهر
عجبا لها لم تذوها يده * من طول ما مكثت على الصدر

[ بين صفوان بن إدريس والوزير الكاتب أبي محمد بن حامد ( إجازة ) ]

وقال أيضا : ماشيت الوزير الكاتب أبا محمد بن حامد يوما ، فاتّفق أن قال لأمر تذكّره : [ الكامل ]
بين الكثيب ومنبت السّدر * ريم غدا مثواه في صدري
فقلت أجيزه : [ الكامل ]
لوشاحه قلم بلا ألم * ولقرطه خفق بلا ذعر