تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
فلما رأت قريش ما كان من فعل الأوس والخزرج حاءت إليهم / بنو عمه الأقربون « 63 » ، منهم أبو جهل « 64 » وعتبة « 65 » وأبو سفيان « 66 » وشيبة « 67 » وأبيّ « 68 »
هامش
( 63 ) في الأصل : الأقربين ، ولم أعثر لهذا الخبر ولا للحديث بعده على أصل فيما رجعت إليه من مصادر ، والذي في كتب السيرة : أن العباس ، وكان على دين قومه صاحب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم للقاء الأنصار في العقبة ، وكان أول المتكلمين في الاستيثاق من العهود ، وأما الاجتماع الذي كان فيه أبو جهل ، فكان في دار الندوة ومعهم إبليس ، بزي الشيخ النجدي ، لقتل النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأما متابعة قريش للأوس والخزرج ، فكان للتأكد من مبايعتهم للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ونهيهم عن ذلك ، لا لضرب الأجل الذي أشار إليه المصنف هنا ، واللّه أعلم . ( السيرة النبوية لابن كثير 2 / 197 - 208 ) و ( السيرة النبوية لابن هشام 1 / 441 - 452 ) و ( حدائق الأنوار 1 / 356 - 359 ) . ( 64 ) أبو جهل ( . . . - 2 ه ) - ( . . . - 624 م ) : هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي : أشد الناس عداوة للنبي صلّى اللّه عليه وسلم في صدر الإسلام ، وأحد سادات قريش وأبطالها ودهاتها في الجاهلية ، أدرك الإسلام ، وكان يقال له : ( أبو الحكم ) فدعاه المسلمون ( أبو جهل ) . ( الأعلام 5 / 87 ) . ( 65 ) عتبة ( . . . - 2 ه ) - ( . . . - 624 م ) : هو عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، أبو الوليد ، كبير قريش ، وأحد ساداتها في الجاهلية ، كان موصوفا بالرأي والحلم والفضل ، خطيبا ، نافذ القول ، أدرك الإسلام وطغى ، فشهد بدرا مع المشركين ، وقاتل قتالا شديدا ، فأحاط به علي بن أبي طالب ، والحمزة ، وعبيدة بن الحارث ، فقتلوه ( الأعلام 4 / 200 ) . ( 66 ) أبو سفيان ( 57 ق ه - 31 ه ) - ( 567 - 652 م ) : هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، صحابي ، من سادات قريش في الجاهلية ، وهو والد معاوية رأس الدولة الأموية ، كان من رؤساء المشركين في حرب الإسلام عند ظهوره ، قاد قريشا وكنانة يوم أحد ويوم الخندق لقتال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأسلم يوم فتح مكة سنة 8 ه ، وأبلى بعد إسلامه البلاء الحسن ، وشهد حنينا والطائف ، ففقئت عينه يوم الطائف ، ثم فقئت الأخرى يوم اليرموك ، وعمي ، وكان من الشجعان الأبطال . قال المسيب : فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول : يا نصر اللّه اقترب ، قال : فنظرت ، فإذا هو أبو سفيان ، تحت راية ابنه يزيد ، ولما توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان أبو سفيان عامله على نجران ، ثم أتى الشام ، وتوفي بالمدينة وقيل بالشام ( الأعلام 3 / 201 ) . ( 67 ) شيبة ( . . . - 2 ه ) - ( . . . - 624 م ) : هو شيبة بن عبد شمس ، من زعماء قريش في الجاهلية ، أدرك الإسلام وقتل على الوثنية ، وهو أحد الذين نزلت فيهم الآيةكَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ[ الحجر 15 / 90 ] وهم سبعة عشر رجلا ، من قريش ، اقتسموا عقبات مكة في بدء ظهور الإسلام ، وجعلوا دأبهم في أيام موسم الحج أن يصدوا الناس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ولما كانت وقعة بدر ، حضرها شيبة مع مشركيهم ، ونحر تسع ذبائح لإطعام رجالهم ، وقتل فيها ( الأعلام 3 / 181 ) . ( 68 ) أبيّ : هو أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، استغلظ من اليمين على عقبة بن معيط إلا أن يأتي النبي عليه الصلاة والسلام فيتفل في وجهه ، ففعل ذلك عدو اللّه عقبة ، فأنزل اللّه تعالى فيهما :وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ . . .وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا[ الفرقان 25 / 27 - 29 ] وأبي بن خلف هو الذي سار بعظم بال إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا محمد ، أنت تزعم أن اللّه يبعث هذا بعد ما أرمّ ، ثم فتّه في يده ، ثم نفخه في الريح نحو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؛ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : نعم ، أنا أقول ذلك ، يبعثه اللّه وإياك بعد ما تكونان هكذا ، ثم يدخلك اللّه النار ، فأنزل اللّه تعالى فيهوَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ : مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ[ يس 36 / 78 - 79 ] ( سيرة ابن هشام 1 / 361 - 362 ) .
نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية — صفحة 173 | ابن الديبع الشيباني الشافعي / أحمد راتب حموش