وأمية « 69 » وسهيل « 70 » ونبيه « 71 » ومنبه « 72 » والنضر بن الحارث « 73 » وعمرو بن
هامش
( 69 ) أمية ( . . . - 2 ه ) - ( . . . - 624 م ) : هو أمية بن خلف بن وهب ، من بني لؤي ، أحد جبابرة قريش في الجاهلية ، ومن ساداتهم ، أدرك الإسلام ، ولم يسلم ، وهو الذي عذب بلالا الحبشي في بدء ظهور الإسلام ، أسره عبد الرحمن بن عوف يوم بدر ، فرآه بلال فصاح بالناس يحرضهم على قتله فقتلوه ( الأعلام 2 / 22 ) .
( 70 ) سهيل ( . . . - 18 ه ) - ( . . . - 639 م ) : هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري من لؤي ، خطيب قريش ، وأحد ساداتها في الجاهلية ، أسره المسلمون يوم بدر ، وافتدي فأقام على دينه إلى يوم الفتح ، بمكة ، فأسلم ، وسكنها ثم سكن المدينة . وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية ، وجاء في مقدمة كتاب الصلح : ( باسمك اللهم ، هذا ما صالح عليه محمد بن عبد اللّه سهيل بن عمرو ) وكان عمر بن الخطاب يخشى مواقفه في الخطابة ، مات بالطاعون في الشام .
( الأعلام 3 / 144 ) .
( 71 ) نبيه ( . . . - 2 ه ) - ( . . . - 624 م ) : هو نبيه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة السعدي السهمي القرشي ، أبو الرزام ، شاعر ، من ذوي الوجاهة في قريش قبل الإسلام ، كان نديما للنضر بن الحارث ، ثم كان هو وأخوه منبه من المقتسمين ، وهم سبعة عشر رجلا من قريش اقتسموا أعقاب مكة يصدون الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وفيهم نزلت الآية :كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ[ الحجر 15 / 90 ] وقتل مع أخيه مشركين في وقعة بدر بين مكة والمدينة ( الأعلام 8 / 9 ) .
( 72 ) منبه ( . . . - 2 ه ) - ( . . . - 624 م ) : هو منبه بن الحجاج السهمي ، نديم جاهلي ، من أشراف قريش في الجاهلية وزنادقتها ، قال ابن حبيب : تعلموا الزندقة من نصارى الحيرة ، وكان منبه نديما لطعيمة بن عدي ، وحضر معه وقعة بدر ، ونحر منبه عشرا من الإبل ، وقتله أبو قيس الأنصاري في تلك الوقعة . وكان له أخ اسمه ( نبيه ) شهد بدرا معه ، وقتله المسلمون أيضا ( الأعلام 7 / 289 - 290 ) .
( 73 ) النضر بن الحارث ( . . . - 2 ه ) - ( . . . - 624 م ) : هو ابن علقمة بن كلدة بن عبد مناف من بني عبد الدار ، من قريش ، صاحب لواء المشركين ببدر . كان من شجعان قريش ، ووجوهها ومن شياطينها ، له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم ، وقرأ تاريخهم في الحيرة ، وهو أول من غنى على العود بألحان الفرس ، وهو ابن خالة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ولما ظهر الإسلام استمر على عقيدة الجاهلية وآذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كثيرا ، وكان إذا جلس النبي مجلسا للتذكير باللّه والتحذير من مثل ما أصاب الأمم الخالية من نقمة اللّه ، جلس النضر بعده فحدث قريشا بأخبار ملوك فارس ورستم وإسفنديار ، ويقول : أنا أحسن منه حديثا ! ! إنما يأتيكم محمد بأساطير الأولين ! ! وشهد وقعة بدر مع مشركي قريش ، فأسره المسلمون ، وقتلوه بالأثيل ، قرب المدينة ، بعد انصرافهم من الوقعة ، وقيل : إن النضر لم يقتل صبرا ، وإنما أصابته جراحة فامتنع عن الطعام والشراب ما دام في أيدي المسلمين ، فمات . ( الأعلام 8 / 33 ) .