تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وكان منصب السفارة حكرا على أسرة بنى عدى بن كعب وعندما آل منصب السفارة إلى سيدنا عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب رضى اللّه عنه تولاه بنفسه وقد حان الوقت السعيد الذي ظهر فيه الذي أظهر المعجزات في حل أصعب المشكلات - صلى اللّه عليه وسلم .

النظارة :

كانت وظيفة مثل إدارة الرسوم فإذا نقلت أحمال أو أثقال أو البضائع من مكان إلى آخر ، كان من الأصول المرعية في الجاهلية أخذ رخصة حمولتها أو موقعة من الموظف الذي يتولى مهمة النظارة . وقد بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر الصديق - رضى اللّه عنه - لنظارة قبائل بنى تيم ، يتولى هذه المهمة .

صاحب القبة ومعناه ناصب الخيمة :

وكانت هذه الوظيفة وظيفة متواضعة فالذي يكلف بها كان ينصب خيمة لعظماء قريش . إذا ما حدث شئ يشغل قريشا أو يحزنها أو إذا أيد بعث حملة عسكرية إلى جهة ما أو إذا اقتضى الأمر المشورة في حادث مهم فكان صاحب القبة بحكم وظيفته ينصب خيمة فيجتمع فيها زعماء قريش يديرون الأقداح ويتشاورون . ولما ثبت النبي - صلى اللّه عليه وسلم - روح خيمة الإيمان كان هذا المنصب في بنى مخزوم بن نقيط بن مرة وكان خالد بن الوليد بن المغيرة يتباهى ويفتخر بمنصب نصب الخيمة هذا .

الأزلام :

جمع زلم يطلق على سهام القرعة ، كان العرب في الجاهلية يقتسمون أموالهم بالسهام التي تسمى « الأزلام » ويتفاءلون بها .