البينات أن كل من وجد في داخل حدود حرم كعبة اللّه المحرمة يتمتع بالأمن والذين يهتكون حرمة بيت اللّه يهلكون . . إلا أن الآيات المذكورة عبارة عن مقام إبراهيم عليه السلام .
وإن كان المقام الشريف قطعة من الحجر ، إلا أنها تجمع كثيرا من الآيات من هذه الآيات وجود آثار أقدام خليل اللّه فوق قطعة الحجر ، وانغراس قدميه الشريفتين في هذا الحجر إلى الكعبين .
وبقاؤه محفوظا آلاف السنين خلافا لمعجزات الأنبياء الآخرين ، رغما على وجود كثير من الأعداء مثل اليهود والنصارى والمشركين والملحدين وكل ما ذكرناه من الآيات العجيبة الخاصة بالمقام الشريف ، يدل على أن المقام الشريف يشتمل على آيات كثيرة .
هناك ثلاث روايات عن مقام إبراهيم
الرواية الأولى :
عندما كان إبراهيم - عليه السلام - يبنى الكعبة ، استخدم حجرا كسقالة وقد طبع عليه آثار أقدامه .
الرواية الثانية :
عندما ذهب إبراهيم - عليه السلام - من الشام للحجاز لرؤية ابنه إسماعيل غسلت زوجة ابنه قميصه وهو واقف على حجر آثار قدميه المباركتين فوق الحجر .
الرواية الثالثة :
أنه هو الحجر الذي صعد فوقه إبراهيم - عليه السلام - حينما دعا الناس لأداء الحج والذي أطلق عليه مقام إبراهيم وقد انطبعت آثار قدميه المباركتين فوق الحجر .
النتيجة :
وتبعا للأبحاث التي قام المفسر « القفال » رحمة اللّه عليه ، يقرر أن هذه الوقائع الثلاث كلها صحيحة لأنها كلها وقعت فوق حجر واحد ، لكن الرواة لم يستطيعوا أن يبينوا الحقيقة في أثناء نقل الروايات .
انتهى .