لاستصحاب عدم ذلك الموجود ؛ لانّه انقلب إلى الوجود .
و كأنّ المتوهّم ينظر فى دعوى جريان استصحاب الوجود إلى كون الموجود أمرا واحدا قابلا للاستمرار بعد زمان الشكّ ، و فى دعوى جريان استصحاب العدم إلى تقطيع وجودات ذلك الموجود و جعل كلّ واحد منها بملاحظة تحقّقه فى زمان مغايرا للآخر ، فيؤخذ بالمتيقّن منها و يحكم على المشكوك منها بالعدم .
و ملخّص الكلام فى دفعه : أنّ الزمان إن اخذ ظرفا للشيء فلا يجرى الا استصحاب وجوده ؛ لأنّ العدم انتقض بالوجود المطلق ، و قد حكم عليه بالاستمرار بمقتضى أدلّة الاستصحاب . و إن اخذ قيدا له فلا يجرى الا استصحاب العدم ؛ لانّ انتفاض عدم الوجود المقيّد لا يستلزم انتفاض المطلق ، و الاصل عدم الانتفاض ، كما إذا ثبت وجوب صوم يوم الجمعة و لم يثبت غيره .
ترجمه
( مناقشهء شيخ در آنچه فاضل نراقى فرمود )
شيخ انصارى ( ره ) مىفرمايد : ظاهر اين است كه : مطلب بر مرحوم نراقى مشتبه شده است ؛ زيرا :
اولا : چيز وجودىاى كه مورد جعل قرار گرفته است اگر زمان ، قيد براى آن و يا براى متعلّق آن در نظر گرفته شود ، به اين صورت كه وجوب نشستن مقيّد تا ظهر چيزى باشد ، و مقيّد به بعد از ظهر بودن چيز ديگرى كه متعلّق براى وجوب باشد ، مجالى براى استصحاب وجود نيست . چرا ؟ زيرا كه قطعا چيزى كه وجودش معلوم بوده ، از بين رفت ، و پيدايش غير آن مورد شكّ است ؛ و لذا : در مثل ( روز پنجشنبه روزه بگير ) ، در صورتى كه شكّ در وجوب روزهء روز جمعه شود ، استصحاب جايز نيست .
و اگر زمان به عنوان ظرف وجوب نشستن مورد ملاحظه قرار گيرد ، مجالى براى استصحاب عدم نيست . چرا ؟ زيرا هرگاه عدم منقلب به وجود شود و مردد ميان بود آن در قطعهء خاصى از زمان و بودنش در زمان بيشتر باشد ، و فرض شود كه حكم شارع را پذيرفته كه آنچه در زمانى يقينى