تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
قال صاحب الحديقة : لم يكن هؤلاء قطاع طرق ، وإنما كان ذلك لأمر أراده الوزير وإلا فهم شافعية ذوو غيرة دينية وحمية ، أكثرهم طلبة علم وأصحاب جوامع وقرى يكرمون الضيف « 1 » وجل ما هنالك أن الوزير أراد الغزو والنهب فحصل على مرغوبه من الغنائم ! !

سرية أيضا :

وقالوا : وكان هذا شأن بعض العشائر في الجانب الغربي مع أهل القرى . أرسل عليهم الوزير بعد عودته سرية مع كتخداه سليمان باشا فأدبهم تأديبا تاما ، ثم أغار على عشائر زبيد فلم يقووا على المقاومة ، ففروا من وجهه وقفل راجعا « 2 » ، وعلى كل أرادوا نهب أهل القرى والعشائر فحصلوا على الغنيمة .

الطاعون في الموصل :

حدث الطاعون في الموصل ، بدأ في هذه السنة واشتد في السنة التالية . فكان يحدث في اليوم نحو ألف إصابة فأكثر « 3 » .

حوادث سنة 1151 ه - 1738 م

عشائر بني لام :

في كل مرة نعتقد أن الوزير قضى على هذه العشيرة وأمثالها لكننا لا نلبث أن نراها عادت إلى ما كانت عليه . فصرنا نشتبه من كل حادث عشائري ونتائجه . وفي هذه المرة قيل إن عشائر بني لام لم ترتدع وإنما استمرت على حالتها من قطع السبل وزادت عتوا فعزم الوالي على محوها حفظا لراحة العباد .
هامش
( 1 ) حديقة الزوراء ص 144 - 1 وعشائر العراق الكردية ج 2 ص 101 - 128 . ( 2 ) حديقة الزوراء ص 144 - 2 ودوحة الوزراء ص 45 . ( 3 ) عمدة البيان .