يميل إلى الارتشاء أو هو معروف عنه . ثم نال إمارة روم إيلي وتوفي بعدها . . . « 1 » .
والي بغداد تمرد علي باشا
ولي للمرة الثانية سنة 957 ه بعد عودته من أنحاء البصرة . وكان على خلاف ما عليه بهرام باشا في سلوكه . مرت ترجمته وتبينت مكانته العلمية والأدبية ، وفيها ما يغني عن إعادة القول . بقي في الولاية إلى سنة 959 ه ومن ثم حدث اضطراب في أنحاء شهرزور فعرض الأمر على حكومته فاهتمت له وأودعت حكومة بغداد إلى محمد باشا البالطه چي .
حوادث سنة 959 ه - 1551 م
والي بغداد محمد باشا البالطه چي
إن وقعة شهرزور كانت الباعث لأن يوجه منصب بغداد إليه . وكان واليا في بغداد قبل هذا فهو أبصر بإدارة الحالة ، فأودعت إليه هذه المهمة .
حادث شهرزور
كانت شهرزور حين الفتح العثماني أذعنت بالطاعة للسلطان سليمان وإن حاكمها الأمير ( بكة ) « 2 » تقدم لخدمة السلطان وتأييدا لهذا الخضوع قدم ابنه ( مأمون بك ) رهينة ليكون في خدمة السلطان فسلمه إلى والي بغداد آنئذ سليمان باشا وهذا أودع إليه عدة إمارات ألوية متوالية
هامش
( 1 ) كلشن خلفا وص 32 من سجل عثماني .
( 2 ) بكر دخل لهجة الكرد فصار بكه وذكره صاحب الشرفنامة بلفظ ( بيكه ) . وفي الشرفنامة أنه توفي سنة 940 ه . والصواب ما جاء هنا .