تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
إلى أهلها . بقي الوزير الأعظم ووالي بغداد .

السلطان في طريقه إلى عاصمته :

1 - إن سفير الهند المذكور سابقا جاء إلى الركاب الهمايوني في تكريت وهنأه بالفتح . أذن له بالعودة وأمر باتخاذ ما يلزم لذلك فذهب إلى الوزير الأعظم . . . 2 - إن سفير إيران المرسل من الشاه كان جاء إلى ماردين ، ومنها أبقي في الموصل فلما عاد السلطان إلى الموصل في 22 رمضان كتب معه كتابا إلى الشاه صفي . وفيه أن السفير خليفة مقصود أعيد . فعليك أن تبعث بالهدايا والتقدمات . وإلا دمرت مملكتك بجيوشي العظيمة . ولو كنت شجاعا لما تخلفت عن الظهور . . . وكتب في رمضان سنة 1048 ه . وينطوي على التهديد والتهكم . 3 - خرج السلطان من حدود العراق فلا تهمنا حوادث حله وترحاله وسائر وقائعه . وصل إلى ديار بكر في غرة شوال . وفي 10 صفر سنة 1049 ه وصل إلى العاصمة باحتفال مهيب .

حوادث الصدر الأعظم ( في العراق )

الصدر الأعظم قرا مصطفى باشا بقي في بغداد 60 يوما بعد رجوع السلطان ، وفي 16 منه صلى أول جمعة في ( جامع الگيلاني ) . وكان تموين الجيش صعبا جدا . وفي خلال المدة توالى ورود المؤونة . وفي غرة شوال جاءتهم المؤونة من البصرة في عشر قطع من الأغربة . وجاء سفير العجم ، فأعيد إلى الشاه مع حمزة باشا . ثم أرسل مع ( سفير الهند ) أرسلان آغا المتفرقة . وفي 14 شوال تم تعمير القلعة . وفي 10 ذي القعدة رحل الصدر الأعظم فنزل ( باش دولاب ) . بقي هناك بضعة أيام .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 288 | عباس العزاوي المحامي