تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الينگچرية ( بكتاش آغا ) عين لمحافظة بغداد وحراستها وجعل معه ثمانية آلاف نفر من الينگچرية .

سرقة حمائل السيف :

ومما يحكى أن شخصا من أكراد العجم يدعى قارچغاي كان يتكلم بلهجة لطيفة . لذا عفا السلطان عن قتله حتى أنه نال شرف مصاحبة السلطان ( مرافق الملك ) فتطاول ولم يتأدب بحضوره . وفي يوم الفتح قدم ( بكتاش خان ) للسلطان سيفا مرصعا ولما علم قارچغاي المزبور وكان في المجلس قال أنا أذهب به فأقدمه للسلطان فأخذ السيف وله حمائل مذهبة ومجوهرة . ولكنه لخساسة طبعه بدل الحمائل وأوصل السيف إلى السلطان فقبله السلطان منه وقال لسلحدار باشا إني أعجب أن تكون حمائل هذا السيف اللطيف غير متناسبة معه . أخبر بكتاش بأنه إذا كانت لهذا السيف حمائل مناسبة له فليرسلها . فأجاب أن حمائل هذا السيف ذهبية ومجوهرة فهي متناسبة معه . ولعلها بدلت . وبالتهديد والتحقيق ظهرت . واعترف قارچغاي بها وحينئذ غضب السلطان عليه وعده كافر النعمة . ولم يلتفت لكل هذا اللطف حتى طمع وخان فلا يستحق هذه العناية والرعاية فأمر بقتله فقتل .

خرافة مولوية :

حكى نعيما أنه قبل فتح المدينة ببضعة أيام جاء أحد دراويش المولوية تجاه أوطاغ السلطان وقال له : أيها الملك اسعوا واجهدوا أن تفتحوا المدينة قبل يوم الاثنين وإلا لو تأخر غرقنا بالسيول فلا يتيسر الفتح . وفي ذلك اليوم أمر السلطان طيار باشا بالهجوم وأقنعه بل هدده في لزوم الهجوم فاهتموا له وأقدموا عليه . وفي الحقيقة تيسر الفتح يوم الجمعة . أغاروا على البلدة يوم السبت وفي اليوم التالي الأحد بذل