يدل على أن الجوسق كان من السعة في خطّته الأصلية ومرافقه ما يمكن معه إضافة أبنية أخرى .
وقد وردت أخبار لما حدث بعد وفاة المنتصر ابن المتوكل سنة 228 احتوت على ذكر « الجوسق » في تاريخ الطبري وغيره ، وأحسبها لجوسق المعتصم لأن جوسق المتوكل لا يزال غير مميّز ذكره عن الجوسق العتيق سوى نسبته الانشاء إلى المتوكل مع أن النفقة لا تدل على إنشاء قصر فخم بالنسبة إلى القصور الأخرى « 1 » .
هامش
( 1 ) اقرأ فصلا كاملا عن تمصير سامرا بقلم الدكتور مصطفى جواد في الجزء الثاني من هذا القسم الذي سيمثل للطبع في المستقبل ان شاء اللّه .