سنة 406 ه
فيها ، توفي الشريف الرضي ، محمد بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ، أبو الحسن ؛ صاحب الديوان المشهور .
وشهد جنازته الناس كافة . ولم يشهدها اخوه ( الشريف المرتضى ) ؛ لأنه لم يستطع ان ينظر إلى جنازته . فأقام بالمشهد ( الكاظمية ) إلى أن اعاده الوزير فخر الملك إلى داره « 1 » .
سنة 422 ه
اعترض أهل باب البصرة قوما من ( قم ) أرادوا زيارة مشهد على ، والحسين - عم - فقتلوا منهم ثلاثة نفر . وامتنعت زيارة مشهد موسى بن جعفر « 2 » .
سنة 435 ه
سار ( الملك العزيز ) متخفيا ، فقصد نصر الدولة بن مروان ، فتوفي عنده بميافارقين ، وحمل إلى بغداد ، ودفن عند أبيه بمقابر قريش ، في مشهد باب التبن . سنة احدى وأربعين « 3 » .
سنة 436 ه
فيها ، نقل تابوت جلال الدولة ، من داره إلى مشهد باب التبن ، إلى تربة له هناك « 4 » .
هامش
( 1 ) الكامل ج 9 ص 183 .
( 2 ) الكامل ج 9 ص 286 .
( 3 ) الكامل ج 9 ص 353 - 354 .
( 4 ) الكامل ج 9 ص 359 .