الكاظمية في التواريخ
الكامل في التاريخ
سنة 183 ه
فيها ، مات موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ببغداد ، في حبس الرشيد .
وجاء في الكامل انه تولت حبسه أخت السندي ابن شاهك . وكانت تتدين . فحكت عنه ؛ انه كان إذا صلى العتمة ، حمد اللّه ، ومجده ، ودعاه ، إلى أن يزول الليل . ثم يقوم فيصلي ، حتى يصلي الصبح . ثم يذكر اللّه - تعالى - حتى تطلع الشمس . ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى .
ثم يرقد ويستيقظ - قبل الزوال - ثم يتوضأ ، ويصلي ، حتى يصلي العصر .
ثم يذكر اللّه حتى يصلي المغرب . ثم يصلي المغرب ، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة . فكان هذا دأبه إلى أن مات .
وكانت - إذا رأته - قالت : خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل الصالح .
وكان يلقب « الكاظم » ، لأنه كان يحسن إلى من يسيء اليه . كان هذا عادته أبدا . . . الخ « 1 »
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ ، لابن الأثير ، طبعة اروبا ، الجزء السادس ص 112 - 113 ولاحظ البداية والنهاية ، لابن كثير القرشي ، طبعة مصر سنة 1358 ه ج 10 ص 183 ، ومختصر اخبار الخلفاء ص 28 - 29 .