سنة 219 ه
في هذه السنة توفي ببغداد الجواد ؛ محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ( ع م ) . توفي ببغداد . . فدفن بها عند جده موسى بن جعفر . وهو أحد الأئمة - عند الإمامية - وصلى عليه الواثق وكان عمره خمسا وعشرين سنة . وكانت وفاته في ذي الحجة « 1 » .
سنة 312 ه
كان المحسن بن الوزير بن الفرات مختفيا . . عند حماته حزانة - وهي والدة الفضل بن جعفر بن الفرات - وكانت تأخذه كل يوم إلى المقبرة ، وتعود به إلى المنازل التي يثق بأهلها عشاء ؛ وهو في زي امرأة - فمضت يوما إلى مقابر قريش وأدركها الليل ، فبعد عليها الطريق . فأشارت عليها امرأة معها ان تقصد امرأة صالحة تعرفها بالخير تختفي عندها . فأخذت المحسن وقصدت تلك المرأة . وقالت لها معنا صبية بكر نريد بيتا نكون فيه . فأمرتهم بالدخول إلى دارها وسلمت إليهم قبة في الدار « 2 » .
سنة 367 ه
فيها ، زادت دجلة زيادة عظيمة ، وغرقت كثيرا من الجانب الشرقي ببغداد . وغرقت أيضا مقابر بباب التبن بالجانب الغربي منها . وبلغت السفينة بأجرة وافرة ، واشرف الناس على الهلاك . ثم نقص الماء فأمنوا « 3 » .
هامش
( 1 ) الكامل ج 6 ص 321
( 2 ) الكامل ج 8 ص 111 .
( 3 ) الكامل ج 8 ص 510 .