فروسل في ذلك وعوتب ، فاعتذر بأن أهل ولايته شيعة ، واتفقوا على ذلك .
فلم يمكنه ان يشق عليهم . كما أن الخليفة لم يمكنه كف السفهاء الذين فعلوا بالمشهد ما فعلوا « 1 » .
سنة 449 ه
فيها ، نهبت دار أبي جعفر الطوسي بالكرخ ؛ وهو فقيه الامامية . وأخذ ما فيها . وكان قد فارقها إلى المشهد الغربي « 2 » .
سنة 466 ه
في هذه السنة ، غرق الجانب الشرقي ، وبعض الغربي من بغداد . . وغرق من الجانب الغربي مقبرة احمد ، ومشهد باب التبن ، وتهدم سوره . فأطلق شرف الدولة ألف دينار ؛ تصرف في عمارته « 3 » .
سنة 502 ه
في هذه السنة ، في شعبان ، اصطلح عامة بغداد السنة والشيعة وخرج الشيعة ليلة النصف منه إلى مشهد موسى بن جعفر وغيره ، فلم يعترضهم أحد من السنة « 4 » .
هامش
( 1 ) الكامل ج 9 ص 394 - 396 ، ولاحظ للبداية والنهاية ج 12 ص 62 - 63 ، ومختصر أخبار الخلفاء ص 87 ، والنبراس ص 137
( 2 ) الكامل ج 9 ص 439 ولاحظ - كذلك - البداية والنهاية ج 12 ص 71 - 72 .
( 3 ) الكامل ج 10 ص 63 ، وتراجع البداية والنهاية ج 12 ص 109 .
( 4 ) الكامل ج 10 ص 329