تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
إلى عصبة الأمم في 1931 ، عن تقدمه خلال الفترة المنحصرة بين 1920 وهذه السنة يرد ذكر الكاظمية وسائر العتبات في صدد التطرق إلى الأحوال الأحوال الصحية في البلاد وعلاقتها بنقل الجنائز . فقد جاء « . . ان نقل الجنائز للدفن في كربلا والنجف وسامراء والكاظمية كان لا بد من تنظيمه والاشراف عليه . وهذه المدن هي العتبات المقدسة الأربع في العراق التي يؤمل أي شيعي ان يدفن في إحداها . فمن مجموع العشرين ألف جنازة التي تدفن في كل سنة في هذه المدن تأتي حوالي ( 12000 ) من الخارج ، ومعظم هذه من إيران . وقد كان هذا النقل يراقب بدقة في عهد الأتراك ، كما كانت تجبى الرسوم في الحدود على الجنائز التي كانت ترد من خارج البلاد . فأوقف هذا الترتيب خلال الحرب العامة ، وما حل عام 1920 حتى كان عدد كبير من الجنائز بانتظار الترخيص للدخول إلى العراق ، بينما كان عدد آخر يهرب كالمعتاد . فنقح نظام السيطرة القديم وأعيد النظر فيه فصدر ( قانون نقل الجنائز ) في 1924 . ومنذ ذلك الحين سار العمل في هذا المجال دون ان يعكره شيء ، ومن غير أن يترتب على ذلك حصول أي خطر على الصحة العامة .

فرايا ستارك في الكاظمية

وقد تسنى للكاتبة الانكليزية القديرة المس فراياستارك ان تزور الكاظمية ، وتدخل إلى الحضرة المطهرة محجبة كما يتحجب المسلمات ، في 1931 فتكتب عنها فصلا بعنوان « زيارة إلى المشهد الكاظمي » في كتابها ) صور بغدادية « 1 » . وهي تقول في مقدمة هذا الفصل أنها ذهبت إلى الكاظمية لأول مرة كسائحة يرافقها رجل متيقظ من أفراد الشرطة العراقية ، ولم تستطع رؤية
هامش
( 1 )Stark , F ? ? ? eya - Baghdad Sketches ( London 1937 )الص 150 - 155
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 302 | جعفر الخليلي