تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
2 - كتاب الرياض - للسيد علي بن محمد الطباطبائي « 1 » ، وقد وصف بأنه « في غاية الجودة جدا بحيث لم يسبق له مثيل ، ذكر فيه جميع ما وصل اليه من الأدلة والأقوال على نهج عسر على من سواه بل استحال « 2 » . 3 - كتاب الفصول - للشيخ محمد حسين بن عبد الرحيم الحائري « 3 » ، وقد وصفه الخونساري بقوله : وكتابه هذا من أحسن ما كتب في أصول الفقه واجمعها للتحقيق والتدقيق واشملها لكل فكر عميق ، وقد تداولته جميع أيدي الطلبة في هذا الزمان وتقبلته القبول الحسن في جميع البلدان « 4 » . ولسنا بصددان نحصي حصيلة هذه الفترة لندل القارئ على مدى القابلية العلمية التي تمتع بها قادة الفكر والعلم في كربلاء ضمن هذه الفترة ، انما نرسم له ملامح هذه الفترة من خلال النتاج المبرز فيها . ويكفي ان نرى ان للوحيد البهبهاني ، وهو أستاذ هذه الفترة ورائدها ما يقرب من ستين كتابا في الفقه والأصول ، والعقائد ، والرجال « 5 » .
هامش
( 1 ) علي بن محمد بن أبي المعالي الصغير ابن أبي المعالي الكبير الطباطبائي الحائري ابن أخت العلامة الوحيد البهبهاني ، تلمذ عليه وتربى في حجره ، ولد في الكاظمية سنة 1161 ه . صنف كتبا عديدة في الفقه ، ومع هذا فقد اشتهر في الأصول . وتوفي في حدود 1231 ه ودفن بالرواق الحسيني بكربلا . ( روضات الجنات : 400 ) . ( 2 ) رجال الماقمقاني : 307 - 2 ( 3 ) الشيخ محمد حسين بن عبد الرحيم المطهراني الرازي الفاضل المدقق المتوحد في عصره . توفي بأرض الحائر بعد سنين من توطنه فيها وتدريسه الفقه والأصول فيها وإقامة الجماعة فوق الرأس من الحضرة المتعالية سنين متوالية حدود سنة 1261 ه . له عدة مؤلفات . في الفقه والأصول . ( مختصر من روضات الجنات : 132 ) . ( 4 ) روضات الجنات : 132 . ( 5 ) الكنى والألقاب : 99 - 2 .