الهند ، فالزم بالإقامة الجبرية في بمبي ، وانقطعت النفقات ، وقد تصدى الشيخ أبو القاسم الماقمقاني لحفظ كيان المدرسة والمكتبة زمنا ، ولكن سوء الأحوال قد قضى على المشروع ، وأغلقت المدرسة والمكتبة ، وباقتراح من الشيخ أبي القاسم نقلت بعض كتب هذه المكتبة إلى مكتبة حسينية ( الشوشترية ) ونقل البعض الأخرى إلى مكتبات المدارس الأخرى وختم بذلك تاريخ احدث مكتبة عامة تأسست على الأنظمة الجديدة في النجف .
مكتبة الرابطة
تأسست مكتبة الرابطة لأول مرة في البيت التابع لمدرسة آل الخليلي بعقد السلام ، مع تأسيس جمعية الرابطة العلمية ، ثم انتقل مركز الجمعية وانتقلت المكتبة معه إلى بيت آل العاملي المتصل بمقبرة آل الخليلي ، وهنا ازدهرت المكتبة والف القراء ارتيادها ، ولقيت من السلطات الرسمية تشجيعا ماديا ، استطاعت ان تستعين به في شراء بعض المصادر المهمة كدائرة المعارف الانكليزية ، ودائرة معارف البستاني ، ودائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ، وأهم المراجع التاريخية ، واللغوية وحين بنت جمعية الرابطة بنايتها خلف السور مما يلي محلة البراق ، خصصت لمكتبتها جانبا منها وناطت الاشراف عليها بأحد أعضائها ، ولقد تم تأسيسها في نحو السنة 1351 هجرية ، وليس فيها من المخطوطات الا القليل مما أهدي إليها ، ويبلغ مجموع كتبها نحو 3500 مجلد .
مكتبة الامام أمير المؤمنين
شعر الشيخ عبد الحسين الأميني حين شرع بتأليف موسوعته ( الغدير ) بنقص كبير في عدد المصادر المطبوعة ، والمخطوطة ، لمن يريد ان يقدم