مكتبة مدرستي الخليلي
وللحاج ميرزا حسين الخليلي مدرستان إحداهما تسمى بمدرسة الخليلي الكبرى ، وهي واقعة عند ( راس عقد السلام ) من محلة العمارة ، والثانية تسمى بمدرسة الخليلي الصغرى وهي واقعة في الشارع الذي يلي ( عقد السلام ) المذكور ، وقد عني الحاج ميرزا حسين الخليلي أيام زعامته الدينية بمكتبة هاتين المدرستين فضم اليهما كتبه الخاصة ثم حمل بعض الجهات على شراء بعض الكتب ووقفها عليهما ، وقد اسهم في شراء هذه الكتب عدد من التجار ، والامراء ، وأهل الفضل ، كان منهم ( معتمد السلطنة محمد حسين خان أمير ينج ) و ( أمير تومان ) وأكثر من خصها بالعناية بعد وفاة الحاج ميرزا حسين ابنه الشيخ محمد الخليلي ، وقد كسبت المكتبتان في وقتهما شهرة كبيرة بما احتوتا عليه من المصادر المهمة في التاريخ ، والعلوم ، والفقه المخطوطة والمطبوعة ، مراعاة لطبيعة الوقف الذي وقفه الحاج ميرزا حسين الخليلي الذي قصر سكنى هذه المدرسة على طلاب مراحل دراسة ( الخارج ) ، فكان لا بد أن تكون كتب هاتين المدرستين من كتب الاختصاص العالي في مختلف العلوم ، وكان تأسيس هاتين المكتبتين في زمن متقارب لا يتجاوز الخمس الأول من القرن الرابع عشر الهجري ، وما كان قد طرأ على مكتبات المدارس الدينية في النجف من الضياع قد طرأ على هاتين المكتبتين فاختفى الكثير من كتبهما وتلف البعض لكثرة الاستعمال ، ولم يبق الا عدد قليل لا يتجاوز اليوم ( 2000 ) كتاب عددا .
مكتبة مدرستي الآخوند
وللشيخ محمد كاظم الخراساني المشهور ( بالاخوند ) ثلاث مدارس